فهرس الكتاب

الصفحة 1530 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الأول ج 2، ص: 498

هي رأس الزور.

وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ كله ومن في من الأوثان لبيان الجنس وتقدّر بالموصول عندهم أي الرجس الذي هو الأوثان.

وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ شبه المشرك بأن صور حاله بصورة حال من خرّ من السماء فاختطفته الطير فتفرق قطعا في حواصلها أو عصفت به الريح حتى هوت به في بعض المطاوح البعيدة.

ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ الآية ذلك مبتدأ خبره محذوف تقديره حال المشرك وتقدّم تفسير شعائر اللّه في أول المائدة وأما هنا فقال ابن عباس وجماعة هي البدن الهدايا وتعظيمها تسمينها والاهتبال بها والمغالاة فيها والضمير في فإنها عائد على الشعائر على حذف مضاف أي فإن تعظيمها* وأضاف التقوى إلى القلوب كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم التقوى ههنا وأشار إلى صدره قال الزمخشري: فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب فحذفت هذه المضافات ولا يستقيم المعنى إلا بتقديرها لأنه لا بد من راجع إلى الجزاء إلى من ليرتبط به وإنما ذكرت القلوب لأنها مراكز التقوى الذي إذا ثبتت فيها وتمكنت ظهر أثرها في سائر الأعضاء «انتهى» وما قدّره عار من راجع إلى الجزاء إلى من ألا ترى أن قوله: فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب ليس في شىء منه ضمير يعود إلى من يربط جملة الجزاء بجملة الشرط الذي أداته من وإصلاح ما قاله أن يكون التقدير فإن تعظيمها منه فيكون الضمير في منه عائدا إلى من فيرتبط الخبراء بالشرط فاعرفه* والضمير في فيها عائد على البدن والمنافع درها ونسلها وصوفها وركوب ظهرها.

إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وهو أن يسمنها ويوجبها هديا فليس له شىء من منافعها قاله ابن عباس:

ثُمَّ مَحِلُّها وثم للتراخي في الوقت فاستعيرت للتراخي في الأفعال ثم محلها.

إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وجوب نحرها أو وقت وجوب نحرها منتهية إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت