تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 781
الأصول الثلاثة التي يصير بها المكلف مؤمنا ذكر الحشر وهو أحد الأصول الثلاثة والثالث هو التوحيد فقال:
التوحيد فقال:
إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى أي بعد إماتتهم.
وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا كناية عن المجازاة أي ونحصر فعبر عن إحاطة علمه بأعمالهم بالكتابة التي تضبط بها الأشياء.
وَآثارَهُمْ أي خطاهم إلى المساجد والسير الحسنة والسيئة وما قدموا من النيات الصالحة.
وَكُلَّ شَيْءٍ نصب على الاشتغال والإمام المبين اللوح المحفوظ.
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ تقدم الكلام على أضرب مع المثل في البقرة والقرية أنطاكية بلا خلاف أي قصة أصحاب القرية.
إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ هم ثلاثة جمعهم في المجيء وإن اختلفوا في زمان المجيء.
إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ الظاهر من أرسلنا أنهم أنبياء أرسلهم اللّه تعالى ويدل عليه قول المرسل إليهم.
وما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا وهذه المحاورة لا تكون إلا مع من أرسله اللّه تعالى وهو قول ابن عباس وكعب.
فَكَذَّبُوهُما أي دعواهم إلى اللّه تعالى وأخبرا أنهما رسولا اللّه فكذبوهما.
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ أي قوينا وشددّنا ويقال تعزز لحم الناقة إذا صلب ويقال للأرض الصلبة العزاز.
قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ أي تشاء منا بكم قال مقاتل: احتبس عليهم المطر وقيل أسرع فيهم الجذام عند تكذيبهم الرسل.
لَنَرْجُمَنَّكُمْ أي بالحجارة.