فهرس الكتاب

الصفحة 1919 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 910

بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ذكر على معنى القطر وبلدة إسم جنس.

لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ تقدم قوله ما تركبون وهي موصولة ويراعى فيها اللفظ والمعنى فمراعاة المعنى في قوله ظهور حيث جمع ومراعاة اللفظ حيث أضاف الظهور إلى ضمير المفرد وكذا فيما بعد ذلك في قوله عليه وفي الإشارة في قوله:

هذا وجاء في الحديث أنه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا وضع رجله في الركاب قال: بسم اللّه فإذا استوى على الدابة قال الحمد للّه على كل حال سبحان الذي سخر لنا هذا إلى قوله: لمنقلبون وكبر ثلاثا وهل ثلاثا والمقرن الغالب الضابط المطيق للشىء يقال أقرن الشىء إذا أطاقه والقرن الحبل الذي يقرن به.

وَجَعَلُوا لَهُ أي كفار قريش والعرب له أي للّه تعالى.

مِنْ عِبادِهِ أي ممن هم عبيده.

جُزْءًا أي نصيبا وهو قولهم الملائكة بنات اللّه.

أَمِ اتَّخَذَ استفهام إنكار وتوبيخ لقلة عقولهم كيف زعموا أنه تعالى اتخذ لنفسه ما أنتم تكرهونه.

وَأَصْفاكُمْ جعل لكم صفوة ما هو محبوب لكم وذلك هو وقوله مما يخلق تنبيه على استحالة الولد ذكرا كان أو أنثى.

وَإِذا بُشِّرَ تقدم الكلام عليه.

أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ أي ينتقل في عمره حالا فحالا في الحلية وهو الحلي الذي لا يليق إلا بالإناث دون الرجال لتزينهن بذلك لأزواجهن وهو أن خاصم لا يبين لضعف العقل ونقص التدبر والتأمل أظهر بهذا تحقيرهن وشغوف البنين عليهن وكان في ذلك إشارة إلى أن الرجل لا يناسب له التزين كما للمرأة وأن يكون مخشوشنا.

وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثًا لم يكفهم ان جعلوا للّه تعالى ولدا حتى جعلوه أنثى وجعلوهم من الملائكة وهذا من جهلهم باللّه تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت