فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 2254

تفسير النهر الماد من البحر المحيط، القسم الثاني ج 2، ص: 933

في واختلاف «انتهى» . فنسبة عمل الجر والنصب والجر والرفع للواو ليس بصحيح لأن الصحيح من المذاهب أن حروف العطف لا تعمل ومن منع العطف على مذهب الأخفش أضمر حرف الجر بعد وفي اختلاف فالعمل للحرف مضمر أو نابت الواو ومناسب عامل واحد ويدل على أن في مقدرة قراءة عبد اللّه وفي اختلاف مصرحا بفي وحسن حذف في تقدمها في قوله: وفي خلقكم.

تِلْكَ آياتُ اللَّهِ أي تلك الآيات وهي الدلائل المذكورة.

نَتْلُوها أي نسردها عليك ملتبسة بالحق ونتلوها في موضع الحال أي متلوة.

قال الزمخشري: والعامل ما دل عليه تلك من معنى الإشارة ونحوه وهذا بعلى شيخنا «انتهى» .

ليس نحوه لأن في وهذا حرف تنبيه وقيل العامل في الحال ما دل عليه حرف التنبيه أي تنبه وأما تلك فليس فيها حرف التنبيه فإذا كان حرف التنبيه فإذا كان حرف التنبيه عاملا بما فيه من معنى التنبيه لأن الحرف قد يعمل في الحال فالمعنى تنبه لزيد في حال شيخه أو في حال قيامه وقيل العامل في مثل هذا التركيب فعل محذوف يدل عليه المعنى أي أنظر إليه في حال شيخه فلا يكون إسم الإشارة عاملا ولا حرف التنبيه إن كان هناك. قال الزمخشري: بعد اللّه وآياته أي بعد آيات اللّه كقولهم أعجبني زيد وكرمه يريدون أعجبني كرم زيد «انتهى» .

ليس هذا بشىء لأن فيه من حيث المعنى اقتحام الأسماء من غير ضرورة والعطف والمراد غير العطف من إخراجه إلى باب البدل لأن تقدير كرم زيد إنما يكون في أعجبني زيد كرمه بغير واو على البدل وهذا قلب لحقائق النحو وإنما المعنى في أعجبني زيد وكرمه إن ذات زيد أعجبته وأعجبه كرمه فهما إعجابان لا إعجاب واحد وقد رددنا عليه مثل هذا فيما تقدم.

وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ قيل نزلت في النصر بن الحارث وغيره وما كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت