فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ؛ وقد أبان حديث عائشة السبب الذي لأجله ترك صلى الله عليه وسلم > ذلك . > > أقول: وفي ' حاشية الشفاء ': > > ' وأما أموال المساجد ؛ فإن كانت كالأموال التي يقفها الواقفون عليها ؛ > ليحصل من غلاتها ما يحتاج إليه من عمارة ونحوها ، وما يقوم بمن يحييها > بالصلاة والتلاوة وتدريس العلوم ؛ فلا شك أن هذا من أعظم القرب ، ولا > يحل لمسلم أن يأخذ منه شيئا . > > وإن كان ذلك من الأمور التي لمجرد الزخرفة - التي هي من علامات > القيامة ، أو للمباهاة والمكاثرة - ؛ فهو من إضاعة المال ؛ بل من وضعه في > معاصي الله ؛ فيكون أخذه وصرفه في مصالح المسلمين من باب القيام > بواجبين: > > أحدهما: النهي عن المنكر . > > والثاني: توقي إضاعة المال المنهي عنها بالدليل الصحيح . > > وأما وضع الحلي في الكعبة ، والدراهم والدنانير والجواهر النفيسة ؛ فلا > أستبعد أن يكون فاعله من الكانزين الذين قال الله - عز وجل - فيهم: ! 2 < يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون > 2 ! ، ولا أرى على من أخذها - ليصرفها > في مصالح المؤمنين ؛ أو يدفع بها مفاسدهم بأسا ، ولم يرد - ما يدل على > المنع ' . انتهى . >