فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 647

ص [108]

(تَرَكنا بِهِ عِندَ اللِقاءِ مَلاحِمًا ** عَلَيهِم رَحانا بِالمَنايا اِستَحَرَّتِ)

(فَلَم يَبقَ إِلّا مَن يُؤَدّي زَكاتَهُ ** إِلَينا وَمُعطٍ جِزيَةٍ حينَ حَلَّتِ)

(وَلَو أَنَّ عُصفورًا يَمُدُّ جَناحَهُ ** عَلى طَيِّءٍ في دارِها لَاِستَظَلَّتِ)

(سَأَلتُ حَجيجَ المُسلِمينَ فَلَم أَجِد ** ذَبيحَةَ طائِيٍّ لِمَن حَجَّ حَلَّتِ)

(وَما بَرِأَت طائِيَّةٌ مِن خِتانِها ** وَلا وُجِدَت في مَسجِدِ الدينِ صَلَّتِ)

عنوان القصيدة: ولو أن طيرًا

البحر: طويل

يمدح الحجاج وقد سار من الشام إلى واسط في سبعة أيام:

(لَو أَنَّ طَيرًا كُلِّفَت مِثلَ سَيرِهِ ** إِلى واسِطٍ مِن إيلِياءَ لَكَلَّتِ)

(سَما بِالمَهاري مِن فِلَسطينَ بَعدَما ** دَنا الفَيءُ مِن شَمسِ النَهارِ فَوَلَّتِ)

(فَما عادَ ذاكَ اليَومُ حَتّى أَناخَها ** بِمَيسانَ قَد حُلَّت عُراها وَمَلَّتِ)

(كَأَنَّ قُطامِيًّا عَلى الرَحلِ طاوِيًا ** إِذا غَمرَةُ الظَلماءِ عَنهُ تَجَلَّتِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت