ص [440]
البحر: طويل
قال في رجل من أهل الشام عبد بن أبي سود وكان يلقب غراب البين لسواده:
(أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَت ** مَواعيدُهُ عادَت ضَلالًا وَباطِلا)
(وَلَو كانَ مُرِّيًّا لَأَصبَحَ قَولُهُ ** وَفِيًّا عَلى ما كانَ شَدَّ الحَبائِلا)
(وَسَوفَ يَرى مَرَّ القَوافي إِذا غَدَت ** عَلَيهِ بِأَمثالٍ تَشينُ المَقاوِلا)
عنوان القصيدة: ورثت أبا سفيان
البحر: طويل
يمدح الوليد بن يزيد بن عبدالملك
(وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذي ** بِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُها)
(أَبوكَ أَميرُ المُؤمِنينَ الَّذي بِهِ ** رَحىً ثَبَتَت ما يُستَطاعُ زِيالُها)
(إِذا ما رَحىً زالَت بِقَومٍ ضَرَبتَها ** عَلى الدينِ حَتّى يَستَقيمَ ثِفالُها)
(بِسَيفٍ بِهِ لاقى بِبَدرٍ مُحَمَّدٍ ** بَني النَضرِ في بيضٍ حَديثٍ صِقالُها)
(رَأَيتُ بَني مَروانَ إِذ جَدَّ جَدُّهُم ** عَلا كُلَّ ضَوءٍ في السَماءَ هِلالُها)
(أَرى الحَقَّ قادَ الناسَ مِن كُلِّ جانِبٍ ** إِلَيكُم مِنَ الآفاقِ تُلقى رِحالُها)
(رَأَيتُ بَني مَروانَ أَفلَجَ حَقُّهُم ** مَشورَةَ عُثمانَ الشَديدَ مَحالُها)
(تَرى كُلُّ فَحلٍ واضِعًا لي جِرانَهُ ** إِذا خِندِفٌ صالَت وَرائي فِحالُها)