فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 647

ص [210]

(أُناسٌ تُراخي الكَربَ عَنهُم سُيوفُهُم ** إِذا كانَتِ الأَنفاسُ عِندَ الحَناجِرِ)

عنوان القصيدة: رماكم بميمون النقيبة

البحر: طويل

يهجو عبدالرحمن بن محمد بن معدي كرب الكندي ويشيد بحكمة الحجاج بن يوسف وشجاعته.

(لَبِئسَت هَدايا القافِلينَ أَتَيتُمُ ** بِها أَهلَكُم يا شَرَّ جَيشَينِ عُنصُرا)

(رَجَعتُم عَلَيهِم بِالهَوانِ فَأَصبَحوا ** عَلى ظَهرِ عُريانِ السَلائِقِ رَدبَرا)

(وَقَد كانَ شيمَ السَيفُ بَعدَ اِستِلالِهِ ** عَلَيهِم وَناءَ الغَيثُ فيهِم فَأَمطَرا)

(رَدَدتُم عَلَينا الخَيلَ وَالتُركَ عِندَكُم ** تَحَدّى طِعانًا بِالأَسِنَّةِ أَحمَرا)

(إِلى مَحِكٍ في الحَربِ يَأبى إِذا اِلتَقَت ** أَسِنَّتُها بِالمَوتِ حَتّى يُخَيَّرا)

(إِذا عَجَمَتهُ الحَربُ يَومًا أَمَرَّها ** عَلى قُتُرٍ مِنها عَنِ اللينِ أَعسَرا)

(وَلَمّا رَأى اللَهُ الَّذي قَد صَنَعتُمُ ** وَأَنَّ اِبنَ سَيبُختَ اِعتَدى وَتَجَبَّرا)

(وَقارَعتُمُ في الحَقِّ مَن كانَ أَهلُهُ ** بِباطِلِ سَيبُختَ الضَلالِ وَذَكَّرا)

(رَماكُم بِمَيمونِ النَقيبَةِ حازِمٍ ** إِذا لَم يُقَم بِالحَقِّ لِلَّهِ نَكَّرا)

(أَبِيَّ المُنى لَم تَنتَقِض مُرَّةٌ بِهِ ** وَلَكِن إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا)

(أَخا غَمَراتٍ يَجعَلَ اللَهُ كَعبَهُ ** هُوَ الظَفِرُ الأَعلى إِذا البَأسُ أَصحَرا)

(مُعانٌ عَلى حَقٍّ وَطالِبُ بَيعَةٍ ** لِأَفضَلِ أَحياءَ العَشيرَةِ مَعشَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت