فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 647

ص [228]

(فَلَأَنتَ أَهوَنُ مِن زِيادٍ جانِبًا ** فَاِذهَب إِلَيكَ مُخَرِّمَ السُفّارِ)

عنوان القصيدة: فتحت لهم بالسيف

البحر: طويل

يمدح عبدالرحيم بن سليم الكلبي

(أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُ ** بِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها)

(هُوَ الحَجَرُ الرامي بِهِ اللَهِ مَن رَمى ** إِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها)

(وَكانَ إِذا أَرضُ العَدُوِّ تَنَكَّرَت ** فَبِاِبنِ سُلَيمٍ كانَ يُرمى نَكيرُها)

(تَرى الخَيلَ تَأبى أَن تَذِلَّ لِفارِسٍ ** سِوى اِبنَ سُلَيمٍ في اللِقاءِ ذُكورُها)

(وَرومِيَّةٍ فيها المَنايا ضَرَبتَها ** بِشَهباءَ يُعشي الناظِرينَ قَتيرُها)

(وَيَومَ تَلاقَت خَيلُ بابِلَ بِالقَنا ** كَتائِبَ قَد أَبدى الضُروسَ هَريرُها)

(فَتَحتَ لَهُم بِالسَيفِ وَالخَيلُ تَلتَقي ** عَلى المَوتِ مِن كُلِّ الفَريقَينِ زورُها)

(تَرى خَيلَهُ غِبَّ الوَقيعَةِ أَصبَحَت ** مُكَلَّمَةً أَعناقَها وَنُحورُها)

(وَإِنّا وَكَلبًا إِخوَةٌ بَينَنا عُرى ** مِنَ العَقدِ قَد شَدَّ القُوى مَن يُغيرُها)

(تُخاضُ مِياهٌ لا غُمورَ لِمائِها ** وَلَكِنَّ كَلبًا لا تُخاضُ بُحورُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت