ص [228]
(فَلَأَنتَ أَهوَنُ مِن زِيادٍ جانِبًا ** فَاِذهَب إِلَيكَ مُخَرِّمَ السُفّارِ)
البحر: طويل
يمدح عبدالرحيم بن سليم الكلبي
(أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُ ** بِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها)
(هُوَ الحَجَرُ الرامي بِهِ اللَهِ مَن رَمى ** إِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها)
(وَكانَ إِذا أَرضُ العَدُوِّ تَنَكَّرَت ** فَبِاِبنِ سُلَيمٍ كانَ يُرمى نَكيرُها)
(تَرى الخَيلَ تَأبى أَن تَذِلَّ لِفارِسٍ ** سِوى اِبنَ سُلَيمٍ في اللِقاءِ ذُكورُها)
(وَرومِيَّةٍ فيها المَنايا ضَرَبتَها ** بِشَهباءَ يُعشي الناظِرينَ قَتيرُها)
(وَيَومَ تَلاقَت خَيلُ بابِلَ بِالقَنا ** كَتائِبَ قَد أَبدى الضُروسَ هَريرُها)
(فَتَحتَ لَهُم بِالسَيفِ وَالخَيلُ تَلتَقي ** عَلى المَوتِ مِن كُلِّ الفَريقَينِ زورُها)
(تَرى خَيلَهُ غِبَّ الوَقيعَةِ أَصبَحَت ** مُكَلَّمَةً أَعناقَها وَنُحورُها)
(وَإِنّا وَكَلبًا إِخوَةٌ بَينَنا عُرى ** مِنَ العَقدِ قَد شَدَّ القُوى مَن يُغيرُها)
(تُخاضُ مِياهٌ لا غُمورَ لِمائِها ** وَلَكِنَّ كَلبًا لا تُخاضُ بُحورُها)