ص [85]
البحر: بسيط
يمدح مسلمة بن عبدالملك بن مروان، وكان يلقب بالجرادة الصفراء، وله فتوحات مشهورة. ولاه أخوة يزيد إمرة العراقين ثم أمرينيا. قال الذهبي: كان مسلمة أولى بالخلافة من ساشر إخوته.
(لَولا دِفاعُكَ يَومَ العَقرِ ضاحِيَةً ** عَنِ العِراقِ وَنارُ الحَربِ تَلتَهِبُ)
(لَولا دِفاعُكَ عَنهُم عارِضًا لِجِبًا ** لَأَصبَحوا عَن جَديدِ الأَرضِ قَد ذَهَبوا)
(لَمّا اِلتَقوا وَخُيولَ الشامِ فَاِجتَلَدوا ** بِالمَشرِفِيَّةِ فيها المَوتُ وَالحَرَبُ)
(خَلّوا يَزيدَ فَتى الأَزدَينِ مُنجَدِلًا ** بِالعَقرِ مِنهُم وَمِن ساداتِهِم عُصَبُ)
(حامى عَلَيهِ شِنانٌ في كَتيبَتِهِ ** وَأَسلَمَتهُ هُناكَ الحُتُّ وَالنَدَبُ)
(فَما الشَجاعَةُ إِلّا دونَ نَجدَتِهِ ** وَلا المَواهِبُ إِلّا دونَ ما يَهَبُ)
عنوان القصيدة: كل حي ميت
البحر: طويل
(أَرى الدَهرَ لا يُبقي كَريمًا لِأَهلِهِ ** وَلا تُحرِزُ اللُؤمانَ مِنهُ المَهارِبُ)