فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 647

ص [537]

(إِذا ما غَدا مِن مَنزِلٍ سَهَّلَت لَهُ ** سَنابِكُهُ صُمَّ الصُوى وَمَناسِمُه)

(إِذا وَرَدَ الماءَ الرَواءَ تَظامَأَت ** أَوائِلُهُ حَتّى يُماحَ عَيالِمُه)

(دَهَمنا بِهِم بَكرًا فَأَصبَحَ سَبيُهُم ** تُقَسَّمُ بِالأَنهابِ فينا مَغانِمُه)

(غَزَونا بِهِ أَرضَ العَدُوِّ وَمَوَّلَت ** صَعاليكَنا أَنفالُهُ وَمَقاسِمُه)

(وَعِندَ رَسولِ اللَهِ إِذ شَدَّ قَبضَهُ ** وَمُلِّئَ مِن أَسرى تَميمٍ أَداهِمُه)

(فَرَجنا عَنِ الأَسرى الأَداهِمَ بَعدَما ** تَخَمَّطَ وَاِشتَدَّت عَلَيهِم شَكايِمُه)

(فَتِلكَ مَساعينا قَديمًا وَسَعيُنا ** كَريمٌ وَخَيرُ السَعيِ قِدمًا أَكارِمُه)

(مَساعِيَ لَم يُدرِك فُقَيمٌ خِيارَها ** وَلا نَهشَلٌ أَحجارُهُ وَنَوايِمُه)

عنوان القصيدة: غيث البلاد ونور الناس في الظلم

البحر: بسيط

قال الفرزدق يذكر هدم بيعة دمشق التي هدمها الوليد ابن عبدالملك وجعلها مسجدًا:

(إِنّي لَيَنفَعُني بَأسي فَيَصرِفُني ** إِذا أَتى دونَ شَيءٍ مُرَّةُ الوَذَمِ)

(وَالشَيبُ شَرُّ جَديدٍ أَنتَ لابِسُهُ ** وَلَن تَرى خَلَقًا شَرًّا مِنَ الهَرَمِ)

(ما مِن أَبٍ حَمَلَتهُ الأَرضُ نَعلَمُهُ ** خَيرٌ بَنينَ وَلا خَيرٌ مِنَ الحَكَمِ)

(الحَكَمُ اِبنُ أَبي العاصي الَّذينَ هُمُ ** غَيثُ البِلادِ وَنورُ الناسِ في الظُلَمِ)

(مِنهُم خَلائِفُ يُستَسقى الغَمامُ بِهِم ** وَالمُقحِمونَ عَلى الأَبطالِ في القَتَمِ)

(رَأَت قُرَيشٌ أَبا العاصي أَحَقَّهُمُ ** بِاِثنَينِ بِالخاتَمِ المَيمونِ وَالقَلَمِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت