ص [596]
(أَمَروا زَبينَةَ إِذ أَنَختُ إِلَيهِمُ ** بِالباقِياتِ وَبِالَّتي هِيَ أَكرَمُ)
(وَأَبيكَ ما حَمَلوا المُكِلَّ وَلا اِتَّقوا ** نابَينَ ضَمَّهُما إِلَيهِ الأَرقَمُ)
(مَن يَجرَحا فَكَأَنَّما يُرمى بِهِ ** مِن حَيثُ يَرتَفِعُ الشَبوبُ الأَعصَمُ)
(لَو أَنَّ كابِيَةَ اِبنَ حُرقوصٍ بِهِم ** نَزَلَت قَلوصي وَهيَ جِذوَتُها الدَمُ)
(حَمَلوا مُرَدَّفَةَ الرِحالِ وَلَم يَكُن ** حَمَلًا لِكابِيَةَ العَتودُ الأَزنَمُ)
البحر: وافر
(تَقولُ الأَرضُ إِذ غَضِبَت عَلَيهِم ** أَطائِيٌّ يَسُبُّ بَني تَميمِ)
(عَبيدٌ كانَ تُبَّعٌ اِستَباهُم ** فَأَقعَدَهُم بِمَنزِلَةِ اللَئيمِ)
(فَإِن تَكُ طَيِّئٌ بِجِبالِ سَلمى ** فَإِنَّ لَنا الفَضاءَ مَعَ النُجومِ)
(أَلا يا طَيِّئَ الأَنباطِ لَستُم ** بِمَولىً لِلصَميمِ وَلا السَميمِ)
(مَتى ما تَهبِطوا تَركَب عَلَيكُم ** عَناجيجٌ تَعَضُّ عَلى الشَكيمِ)
عنوان القصيدة: فلأمدحن بني حنيفة
البحر: كامل
قال لبني حنيفة:
(أَبَني لُجَيمٍ إِنَّكُم أَلجَمتُمُ ** فَلَمَن يُجاريكُم أَشَدُّ زِحَاِم)
(فَلَأَمدَحَنَّ بَني حَنيفَةَ مِدحَةً ** بِالحَقِّ أَهلَ رَواجِحِ الأَحلامِ)