ص [397]
(حوافيَ يحذينَ الحديدَ، كأنّها ** إذا صرخَ الدّاعي كلابُ سلوقِ)
(جعنا بقندابيلَ بينَ رؤوسهمْ ** وأجّسادِهِمْ شَهْبَاءَ ذاتَ خُرُوقِ)
(بِكُلّ مُضِيءٍ كالهِلالِ وَفَخْمَةٍ ** لهَا غَبْيَةٌ مِنْ عَارِضٍ وَبُرُوقِ)
(وشهباءَ قادتها صناديدُ فتنةٍ، ** نطحنا فأمستْ غيرَ ذاتِ فتوقِ)
البحر: طويل
قال لما قتل آل المهلب بقندابيل:
البحر: طويل
(نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت ** بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ)
(حَمَلنا إِلَيها مِن مُعاوِيَةَ الَّتي ** هِيَ الأُمُّ تَغشى كُلَّ فَرخِ مُنَقنِقِ)
(وَنَحنُ أَزَحنا عَن خُوَيلَةِ جَحدَرٍ ** شَجًا كانَ مِنها في مَكانِ المُخَنَّقِ)
(وَكانَت إِذا اِبنا مِسمَعٍ ذُكِرا لَها ** جَرَت دُفَعٌ مِن دَمعِها المُتَرَقرِقِ)
(فَساغَ لَها بُردَ الشَبابِ وَلَم يَكُن ** يَسوغُ لَها في صَدرِها المُتَحَرِّقِ)
(أَتَتها وَلا تَمشي ثَمانونَ لِحيَةً ** جَماجِمُها مِن مُختَلىً وَمُفَلَّقِ)