فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 647

ص [397]

(حوافيَ يحذينَ الحديدَ، كأنّها ** إذا صرخَ الدّاعي كلابُ سلوقِ)

(جعنا بقندابيلَ بينَ رؤوسهمْ ** وأجّسادِهِمْ شَهْبَاءَ ذاتَ خُرُوقِ)

(بِكُلّ مُضِيءٍ كالهِلالِ وَفَخْمَةٍ ** لهَا غَبْيَةٌ مِنْ عَارِضٍ وَبُرُوقِ)

(وشهباءَ قادتها صناديدُ فتنةٍ، ** نطحنا فأمستْ غيرَ ذاتِ فتوقِ)

عنوان القصيدة: فتحنا بإذن الله كل مدينة

البحر: طويل

قال لما قتل آل المهلب بقندابيل:

البحر: طويل

(نَحنُ أَرَينا الباهِلِيَّةَ ما شَفَت ** بِهِ نَفسَها مِن رَأسِ ثَأرٍ مُعَلَّقِ)

(حَمَلنا إِلَيها مِن مُعاوِيَةَ الَّتي ** هِيَ الأُمُّ تَغشى كُلَّ فَرخِ مُنَقنِقِ)

(وَنَحنُ أَزَحنا عَن خُوَيلَةِ جَحدَرٍ ** شَجًا كانَ مِنها في مَكانِ المُخَنَّقِ)

(وَكانَت إِذا اِبنا مِسمَعٍ ذُكِرا لَها ** جَرَت دُفَعٌ مِن دَمعِها المُتَرَقرِقِ)

(فَساغَ لَها بُردَ الشَبابِ وَلَم يَكُن ** يَسوغُ لَها في صَدرِها المُتَحَرِّقِ)

(أَتَتها وَلا تَمشي ثَمانونَ لِحيَةً ** جَماجِمُها مِن مُختَلىً وَمُفَلَّقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت