فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 647

ص [251]

عنوان القصيدة: فاض الدمع وانحدر

البحر: بسيط

لما هلك داود بن قحذم أخو بني قيس بن ثعلبة، وانتهى إلى الأشراف والوجوه، وهم ينتظرون الإذن على باب الأمير بالبصرة، وحمل داود في غداة على ألف قارح، فوقف عليهم الفرزدق فقال:

(ذَكَرتُ داوُودَ وَالأَشرافُ قَد حَضَروا ** بابَ الأَميرِ فَفاضَ الدَمعُ وَاِنحَدَرا)

(اللَهُ يَعلَمُ وَالأَقوامُ قَد عَلِموا ** أَنَّ الصَعاليكَ أَمسى جَدُّهُم عَثَرا)

عنوان القصيدة: من مبلغ فتيان تغلب

البحر: طويل

يهجو بعض بني مازن، وكانوا حلأوا أبله التي كان ساقها في حمالة ابن جبير الأبيض، فلما ورد بها سفار، وهي لبني مازن، حلأوه عنها وقالوا: عليك بركية الهذيل بن عمران الثعلبي فاسقها منها، وكان الهذيل بن عمران غزا بني مازن، فوقف على زكية من ركابا سفار، وأمر أصحابه أن يجمعوا المال، فرماه رجل بسهم فتردى في الركبة فكانت قبره، فأنف الفرزدق للهذيل أن يسقيها من تلك الركبة ونحر على الركية إبلا ليذكر بها الهذيل.

(وَبيضٍ كَأَرآمِ الصَريمِ اِدَّرَيتُها ** بِعَيني وَقَد عارَ السِماكُ وَأَسحَرا)

(وَسودِ الذُرى بيضِ الوُجوهِ كَأَنَّها ** دُمى هَكِرٍ يَنضَحنَ مِسكًا وَعَنبَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت