ص [548]
(نَقِيُّ ثِيابِ الذِكرِ مِن دَنَسِ الخَنا ** يُناجي ضَميرًا مُستَدَفِّ العَزائِمِ)
(إِذا هَمَّ أَفرى ما بِهِ هَمَّ ماضِيًا ** عَلى الهَولِ طَلّاعًا ثَنايا العَظائِمِ)
(وَلَمّا رَأى السُلطانَ لا يُنصِفونَهُ ** قَضى بَينَ أَيديهِم بِأَبيَضَ صارِمِ)
(وَلَم يَتَأَرَّ العاقِباتِ وَلَم يَنَم ** وَلَيسَ أَخو الوِترِ الغَشومِ بِنائِمِ)
البحر: بسيط
قال لزياد لما مات:
(أَبلِغ زِيادًا إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ ** أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ)
(طارَت فَما زالَ يَنميها قَوادِمُها ** حَتّى اِستَغاثَت إِلى الصَحراءِ وَالأَجَمِ)
عنوان القصيدة: ما أنتم في مثل أسرة هاشم
البحر: كامل
قال في رجل من بني مخزوم:
(ما أَنتُمُ في مِثلِ أُسرَةِ هاشِمٍ ** فَاِذهَب إِلَيكَ وَلا بَني العَوّامِ)
(قَومٌ لَهُم شَرَفُ البِطاحِ وَأَنتُمُ ** وَضَرُ البِلادِ مُوَطَّؤو الأَقدامِ)