فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 647

ص [265]

عنوان القصيدة: مدحة غراء

البحر: كامل

يمدح آل المهلب

(لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً ** غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ)

(مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَها ** يَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري)

(وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرى ** وَخَلائِقًا كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ)

(أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثوا ** كَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ)

(كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّموا ** إِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ)

(كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةً ** وَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ)

(كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِ ** وَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ)

(وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍ ** مِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ)

(أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُ ** نَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ)

(وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنا ** فَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ)

(شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَها ** نَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ)

(وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَها ** ثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ)

(إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِ ** لَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ)

(مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقى ** قَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت