فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 647

ص [484]

عنوان القصيدة: مخالي شعير علقت فوق أبغل

البحر: طويل

خرج الفرزدق إلى أبي المهمل بن عبدالله من بني العدوية ثم أحد بني عقيل بن يربوع، فقال الفرزدق يمدحهم:

(وَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرى ** مُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُ)

(عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُ ** كَما تَعرِفُ الأَضيافُ آلَ المُهَمَّلِ)

فلم يعطوه شيئًا فقال يهجوهم:

(أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَلوصَ الَّتي سَرَت ** بِرَحلي إِلى خَصيَي عِدانِ المُهَمَّلِ)

(بَني أُمُّ عَيلانٍ كَأَنَّ لِحاهُمُ ** مَخالي شَعيرٍ عُلِّقَت فَوقَ أَبغُلِ)

(تَجَمَّعتُمُ لي في فَصيلٍ كَأَنَّما ** تَجَمَّعتُمُ لي في أَغَرَّ مُحَجَّلِ)

فرد عليه جوشن بن بشير رجل منهم من بني العدوية فقال:

(ألا قبح الله القلوص التي سرت ** إلينا بقين يحمل الكير مجثل)

(ذر القين إن القين لا يبتني العلي، ** وإن حل دار اللؤم لم يتحول)

(ألم تر يا ابن القين أني يتقى ** ذبابي وأحمي دون آل المهمل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت