فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 647

ص [131]

عنوان القصيدة: وإن عدت الآباء كنت ابن خيرهم

البحر: طويل

يمدح يزيد بن عبدالملك

(تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ ** فُؤادًا وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا)

(فَلَم أَرَ مَقتولًا وَلَم أَرَ قاتِلًا ** بِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا)

(فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرى ** لَها طالِبًا إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا)

(كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرى ** إِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا)

(حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍ ** تَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا)

(طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍ ** يَخُضنَ خُدارِيًّا مِنَ اللَيلِ أَسوَدا)

(وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتي ** تَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا)

(لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُم ** إِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا)

(أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرى ** إِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا)

(وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذي ** بِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت