ص [131]
البحر: طويل
يمدح يزيد بن عبدالملك
(تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُ ** فُؤادًا وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا)
(فَلَم أَرَ مَقتولًا وَلَم أَرَ قاتِلًا ** بِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا)
(فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرى ** لَها طالِبًا إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا)
(كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرى ** إِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا)
(حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍ ** تَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا)
(طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍ ** يَخُضنَ خُدارِيًّا مِنَ اللَيلِ أَسوَدا)
(وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتي ** تَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا)
(لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُم ** إِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا)
(أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرى ** إِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا)
(وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذي ** بِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا)