ص [430]
البحر: طويل
يمدح أسد بن عبدالله القسري
(لَفَلجٌ وَصَحراواهُ لَو سِرتُ فيهِما ** أَحَبُّ إِلَينا مِن دُجَيلٍ وَأَفضَلُ)
(وَراحِلَةٍ قَد عَوَّدوني رُكوبَها ** وَما كُنتُ رَكّابًا لَها حينَ تَرحَلُ)
(قَوائِمُها أَيدي الرِجالِ إِذا اِنتَحَت ** وَتَحمِلُ مَن فيها قُعودًا وَتُحمَلُ)
(إِذا ما تَلَقَّتها الأَواذِيُّ شَقَّها ** لَها جُؤجُؤٌ لا يَستَريحُ وَكَلكَلُ)
(إِذا رَفَعوا فيها الشِراعَ كَأَنَّها ** قَلوصُ نَعامٍ أَو ظَليمٌ شَمَردَلُ)
(تُريدُ اِبنَ عَبدِ اللَهِ إِيّاهُ يَمَّمَت ** يَقولُ إِذا قالَ الصَوابَ وَيَفعَلُ)
(إِذا ماءَةٌ زادوا عَلَيها رِهانَهُم ** يَجيءُ إِلى غاياتِها وَهوَ أَوَّلُ)
(لَعَمري لَإِحياءُ النَفوسِ الَّتي دَنَت ** إِلى المَوتِ مِن إِعطاءِ نابَينِ أَفضَلُ)
(تَدارَكَني مِن هُوَّةٍ قَد تَقاذَفَت ** بِرِجلَيَّ ما في جولِها مُتَرَجَّلُ)
(أَلا كُلُّ شَيءٍ في يَدِ اللَهِ بالِغٌ ** لَهُ أَجَلٌ عَن يَومِهِ لا يُحَوَّلُ)
(وَإِنَّ الَّذي يَغتَرَّ بِاللَهِ ضائِعٌ ** وَلَكِن سَيُنجي اللَهُ مَن يَتَوَكَّلُ)