ص [381]
(بِها يُحقَنُ التّامُورُ إنْ كَانَ وَاجبًا ** وَيَرْقَأُ تَوْكافُ العُيُونِ الذّوَارِفِ)
(وإن دعونا اللهَ، إذْ نزلتْ بنا ** مجلِّلةًإحدى اللّيالي الخوائفِ)
(فسلَ بلادٌ دوننا السيفَ للقرى ** على عبطِ الكومِ الجلادِ العايفِ)
(رَأيْتُ بِلالًا يَشْتَرِي بِتِلادِهِ، ** وبالسيفِ خلاّتِ الكرامِ الغطارفِ)
(ثَنَتْ مضمراتٌ منْ بلالٍ قلوبنا، ** إلى منكرِ النكراءِ للحقّ عارفِ)
البحر: طويل
يمدح هلال بن أحوز المازني والمسور بن عمر بن عباد بن الحصين الحطي.
(ألمْ يأتِ باشأمِ الخليفةَ أننا ** ضربنا لهُ منْ كانَ عنهُ يخالفُ)
(صَناديدَ أهْدَيْنا إلَيْه رُؤوسَهُمْ، ** وَقد باشَرتْ منها السيوفُ الخذارِفُ)
(وعندَ أبي بشرِ بنِ أحوزَ منهمُ ** عَلى جِيَفِ القَتْلى نُسُورٌ عَوَاكِفُ)
(فإنْ تنسى َ ما تبلي قريشٌ، فأننا ** نُجالِدُ عَنْ أحْسابِها، وَنُقاذِفُ)
(شَدَائِدَ أيّامٍ بِنَا يَتّقُونَها، ** كأنّ شعاعَ الشّمسِ فيهنّكأسفُ)
(وَما انكَشَفَتْ خَيلٌ ببابلَ تَتّقي ** رَدَى المَوْتِ إلاّ مِسْوَرُ الخَيلِ وَاقِفُ)