ص [263]
البحر: طويل
أتى الفرزدق ابني حجير من بني عدي بن عبد مناة بن أد يسألهما، وعندهما أبو نعامة عمرو بن عيسى من بني عدي، فطعن في جنب الفرزدق وقرصه، فقال الفرزدق في ذلك:
(أَظُنُّ اِبنَ عيسى لاقِيًا مِثلَ وَقعَةً ** بِعَمروِ بنِ عِفرى وَهيَ قاصِمَةُ الظَهرِ)
(تَقَوَّفَ مالَ اِبنَي حُجَيرٍ وَما هُما ** بِذي حَطمَةٍ فانٍ وَلا ضَرَعٍ غُمرِ)
(وَلَكِن هُما اِبنُ الأَربَعينَ قَدِ اِلتَقَت ** أَنايِبُهُ مِن ذي حُروبٍ عَلى ثَغرِ)
عنوان القصيدة: لولا يزيد بن المهلب
البحر: طويل
لما بلغ سليمان ما فعله خالد برأس الحجبة أخذته لذلك حمية، وغضب غضبًا شديدًا، فأمر أن يبعث إلى خالد بن يقطع يمينه لضربه القرشي، وعند سليمان يزيد بن المهلب، فلم يزل يفديه، ويطلب إليه في يد خالد، حتى عفا عن قطع يده، وأمر أن يضرب مائة كما ضرب الحجيي. فقال الفرزدق:
(لَعَمري لَقَد صابَت عَلى ظَهرِ خالِدٍ ** شَآبيبُ ما اِستَهلَلنَ مِن سَبَلِ القَطرِ)
(أَتَضرِبُ في العِصيانِ تَزعُمُ مَن عَصا ** وَتَعصي أَميرَ المُؤمِنينَ أَخا قَسرِ)
(فَلَولا يَزيدُ بنُ المُهَلَّبِ حَلَّقَت ** بِكَفِّكَ فَتخاءٌ إِلى الفُتخِ في الوَكرِ)