ص [283]
البحر: طويل
يمدح محمد بن وكيع بن أبي سود
(لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ مُحَمَّدًا ** جَسورٌ إِذا ما أَورَدَ الأَمرَ أَصدَرا)
(وَأَنَّ تَميمًا لا تَخافُ ظُلامَةً ** إِذا اِبنُ وَكيعٍ في المَواطِنِ شَمَّرا)
عنوان القصيدة: وبيض ترقى من بنات مجاشع
البحر: طويل
(وَبيضٍ تَرَقّى مِن بَناتِ مُجاشِعٍ ** بِهِنَّ إِلى المَجدِ التَليدِ مَفاخِرُه)
(بَناتِ أَبٍ حورٍ كَأَنَّ حُمولَها ** عَلَيها مِنَ الوَحشِ الهِجانِ جَآذِرُه)
(كَساهُنَّ مَحضَ اللَونِ سُفيانُ وَاِصطَفى ** لَهُنَّ عَتيقَ البَزِّ إِذ جاءَ تاجِرُه)
(رَعَت لِبَأَ الوَسمِيِّ حَيثُ تَفَقَّأَت ** سَوابي الغَمامِ الغُرِّ وَاِنعَقَّ ماطِرُه)
(تَعاوَرنَ مِن أَزواجِهِ وَذُكورِهِ ** وَأَحرارِهِ حَتّى تَهَوَّلَ زاهِرُه)
(حِمىً لَم يَحُط عَنهُ سَريعٌ وَلَم يَخَف ** نُوَيرَةَ يَسعى بِالشَياهينِ طائِرُه)
(فَإِن تَمنَعا الأَمثالَ أَو تُطرَدا بِها ** عَلَيها فَقَد أَحمَت رُماحًا هَواجِرُه)