فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 647

ص [25]

عنوان القصيدة: هبوا إلى الحرب: من مرد ومن شيب

البحر: بسيط

يمدح عبدالملك بن مروان، ثم يخاطب الحكم بن أيوب الثقفي الذي هدده ونهاه عن الهجاء ويظهر له طاعته.

(تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيبًا تَفَرَّعَني ** كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ)

(مِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم ** بَرَحنَ بِالعَينِ مِن حُسنٍ وَمِن طيبِ)

(فَقُلتُ إِنَّ الحَوارِيّاتِ مَعطَبَةٌ ** إِذا تَفَتَّلنَ مِن تَحتِ الجَلابيبِ)

(يَدنَونَ بِالقَولِ وَالأَحشاءُ نائِيَةٌ ** كَدَأبِ ذي الصِعنِ مِن نَأيٍ وَتَقريبِ)

(وَبِالأَمانِيَّ حَتّى يَختَلِبنَ بِها ** مَن كانَ يُحسَبُ مِنّا غَيرَ مَخلوبِ)

(يَأبى إِذا قُلتُ أَنسى ذِكرَ غانِيَةٍ ** قَلبٌ يَحِنُّ إِلى البيضِ الرَعابيبِ)

(أَنتِ الهَوى لَو تُواتينا زِيارَتُكُم ** أَو كانَ وَليُكِ عَنّا غَيرَ مَحجوبِ)

(يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتُهُ ** يُريدُ مَجمَعَ حاجاتِ الأَراكيبِ)

(إِذا أَتَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَقُل ** بِالنَصحِ وَالعِلمِ قَولًا غَيرَ مَكذوبِ)

(أَمّا العِراقُ فَقَد أَعطَتكَ طاعَتَها ** وَعادَ يَعمُرُ مِنها كُلُّ تَخريبِ)

(أَرضٌ رَمَيتَ إِلَيها وَهيَ فاسِدَةٌ ** بِصارِمٍ مِن سُيوفِ اللَهِ مَشبوبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت