ص [25]
البحر: بسيط
يمدح عبدالملك بن مروان، ثم يخاطب الحكم بن أيوب الثقفي الذي هدده ونهاه عن الهجاء ويظهر له طاعته.
(تَضاحَكَت أَن رَأَت شَيبًا تَفَرَّعَني ** كَأَنَّها أَبصَرَت بَعضَ الأَعاجيبِ)
(مِن نِسوَةٍ لِبَني لَيثٍ وَجيرَتِهِم ** بَرَحنَ بِالعَينِ مِن حُسنٍ وَمِن طيبِ)
(فَقُلتُ إِنَّ الحَوارِيّاتِ مَعطَبَةٌ ** إِذا تَفَتَّلنَ مِن تَحتِ الجَلابيبِ)
(يَدنَونَ بِالقَولِ وَالأَحشاءُ نائِيَةٌ ** كَدَأبِ ذي الصِعنِ مِن نَأيٍ وَتَقريبِ)
(وَبِالأَمانِيَّ حَتّى يَختَلِبنَ بِها ** مَن كانَ يُحسَبُ مِنّا غَيرَ مَخلوبِ)
(يَأبى إِذا قُلتُ أَنسى ذِكرَ غانِيَةٍ ** قَلبٌ يَحِنُّ إِلى البيضِ الرَعابيبِ)
(أَنتِ الهَوى لَو تُواتينا زِيارَتُكُم ** أَو كانَ وَليُكِ عَنّا غَيرَ مَحجوبِ)
(يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَّتُهُ ** يُريدُ مَجمَعَ حاجاتِ الأَراكيبِ)
(إِذا أَتَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَقُل ** بِالنَصحِ وَالعِلمِ قَولًا غَيرَ مَكذوبِ)
(أَمّا العِراقُ فَقَد أَعطَتكَ طاعَتَها ** وَعادَ يَعمُرُ مِنها كُلُّ تَخريبِ)
(أَرضٌ رَمَيتَ إِلَيها وَهيَ فاسِدَةٌ ** بِصارِمٍ مِن سُيوفِ اللَهِ مَشبوبِ)