ص [288]
البحر: بسيط
(إِنّي رَأَيتُ أَبا الأَشبالِ قَد ذَهَبَت ** يَداهُ حَتّى تُلاقي الشَمسَ وَالقَمَرا)
(التارِكُ القِرنِ تَحتَ النَقعِ مُنجَدِلًا ** إِذا تَلاحَقَ وِردُ المَوتِ فَاِعتَكَرا)
(لا مُكبِرٌ فَرَحًا فيما يُسَرُّ بِهِ ** فَإِن أَلَمَّت عَلَيهِ أَزمَةٌ صَبَرا)
(وَقَد شَكَرتُ أَبا الأَشبالِ ما صَنَعَت ** يَداهُ عِندي وَخَيرُ الناسَ مَن شَكَرا)
(لَقَد تَدارَكَني مِنهُ بِعارِفَةٍ ** حَتّى تَلاقى بِها ما كانَ قَد دَثَرا)
(فَما لِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ ** إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا)
(كُلٌّ يُوائِلُ ما اِمتَدَّت غَوارِبُهُ ** إِذا تَكَفكَفَ مِنهُ المَوجُ وَاِنحَدَرا)
(لَيسا بِأَجوَدَ مِنهُ عِندَ نائِلِهِ ** إِذا تَرَوَّحَ لِلمَعروفِ أَو بَكَرا)
عنوان القصيدة: ليس العقائل من شيبان نافقة
البحر: بسيط
(لَيسَ العَقائِلُ مِن شَيبانَ نافِقَةً ** وَفيهِمُ مِن كُلَيبٍ عَقدُ أَصهارِ)
(النازِلينَ بِدارِ الذُلِّ إِن نَزَلوا ** وَالأَلأَمينَ بِأَسماعٍ وَأَبصارِ)
(وَإِنَّ حَدراءَ ما كانَت مُصاهِرَةً ** بَينَ الأَلائِمِ مِن ضَيفٍ وَمِن جارِ)