فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 647

ص [199]

(هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُنا ** إِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها)

(وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّما ** أَطارَ جُناةَ الحَربِ يَومًا مُطيرُها)

عنوان القصيدة: إلى فتى الجود

البحر: بسيط

يمدح كثير بن سيار التميمي مولى بني سعد وهم قوم أصلهم فارس ثم نزلوا تشتر، فادعتهم بنو سعد، فأبوا.

(دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي ** إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ)

(إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ ** يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري)

(إِنّا وَجَدنا كَثيرًا يَقدَحونَ لَهُ ** بِخَيرِ عودٍ عَتيقٍ زَندُهُ واري)

(إِنَّ كَثيرًا كَثيرٌ فَضلُ نائِلِهِ ** مُرتَفِعٌ في تَميمٍ موقَدَ النارِ)

(المالِئُ الجَفنَةَ الشَيزى إِذا سَغَبوا ** وَالطاعِنُ الكَبشَ وَالمَنّاعُ لِلجارِ)

(إِذا السَماءُ غَدَت أَرواحُ قِطقِطِها ** كَأَنَّهُ كُرسُفٌ يُرمى بِأَوتارِ)

(تَرى المَراضيعَ بِالأَولادِ تَحمِلُها ** إِلى كَثيرٍ عَلى عُسرٍ وَأَيسارِ)

(الحامِلُ الثِقلَ قَد أَعياهُ حامِلُهُ ** وَالموقِدُ النارَ لِلمُستَنبِحِ الساري)

(وَالعابِطُ الكومَ لِلأَضيافِ إِذ نَزَلوا ** في يَومِ صِرٍّ مِنَ الصُرّادِ هَرّارِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت