ص [199]
(هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُنا ** إِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها)
(وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّما ** أَطارَ جُناةَ الحَربِ يَومًا مُطيرُها)
البحر: بسيط
يمدح كثير بن سيار التميمي مولى بني سعد وهم قوم أصلهم فارس ثم نزلوا تشتر، فادعتهم بنو سعد، فأبوا.
(دَعي الَّذينَ هُمُ البُخّالُ وَاِنطَلِقي ** إِلى كَثيرٍ فَتى الجودِ اِبنِ سَيّارِ)
(إِلى الَّذي يَفضُلُ الفِتيانُ نائِلُهُ ** يَداهُ مِثلُ خَليجَي دِجلَةَ الجاري)
(إِنّا وَجَدنا كَثيرًا يَقدَحونَ لَهُ ** بِخَيرِ عودٍ عَتيقٍ زَندُهُ واري)
(إِنَّ كَثيرًا كَثيرٌ فَضلُ نائِلِهِ ** مُرتَفِعٌ في تَميمٍ موقَدَ النارِ)
(المالِئُ الجَفنَةَ الشَيزى إِذا سَغَبوا ** وَالطاعِنُ الكَبشَ وَالمَنّاعُ لِلجارِ)
(إِذا السَماءُ غَدَت أَرواحُ قِطقِطِها ** كَأَنَّهُ كُرسُفٌ يُرمى بِأَوتارِ)
(تَرى المَراضيعَ بِالأَولادِ تَحمِلُها ** إِلى كَثيرٍ عَلى عُسرٍ وَأَيسارِ)
(الحامِلُ الثِقلَ قَد أَعياهُ حامِلُهُ ** وَالموقِدُ النارَ لِلمُستَنبِحِ الساري)
(وَالعابِطُ الكومَ لِلأَضيافِ إِذ نَزَلوا ** في يَومِ صِرٍّ مِنَ الصُرّادِ هَرّارِ)