ص [264]
(لَعَمري لَقَد سارَ اِبنُ شَيبَةَ سيرَةً ** أَرَتكَ نُجومَ اللَيلِ ظاهِرَةً تَجري)
(فَخُذ بِيَدَيكَ الحَتفَ إِنَّكَ إِنَّما ** جُزيتَ قِصاصًا بِالمُحَدرَجَةِ السُمرِ)
(أَظُنُّكَ مَفجوعًا بِرُبعِ مُنافِقٍ ** تَلَبَّسَ أَثوابَ الخِيانَةِ وَالغَدرِ)
البحر: متقارب
يهزأ من ابن أبي حاضر
(فَإِنَّكَ إِن تُغلِ بِالمُكرَماتِ ** فَإِنَّ أَباكَ أَبو حاضِرِ)
(وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن تَميمِ البِطاحِ ** وَلَستَ مِنَ الحَيِّ مِن عامِرِ)
عنوان القصيدة: إليك أبان بن الوليد
البحر: طويل
(إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَت ** قُرىً وَرِجالًا مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ)
(لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُ ** سَيَلقى فُراتًا وَهوَ مَلآنُ أَكدَرُ)
(فَدونَكَ هَذي يا زِيادُ فَإِنَّها ** هِيَ المَدحُ وَالشِعرُ الَّذي هُوَ أَشعَرُ)
(أَنا اِبنُ تَميمٍ وَالَّذي لِيَ عِزُّها ** عَلى الناسِ بَذّاخٌ مِنَ العِزِّ مُدسَرُ)
(وَمَن يَلقَنا مِن شانِئٍ يَلقَهُ لَنا ** عَلى الناسِ مَعروفٌ كَثيرٌ وَمُنكَرُ)
(وَقَد عَلِمَ الناسُ الَّذينَ أَبوهُمُ ** لِحَوّاءَ أَنّا مِن حَصى التُربِ أَكثَرُ)
(وَإِنّا لَضَرّابونَ لِلهامِ في الوَغى ** إِذا لَم يَكُن غَيرَ الأَسِنَّةِ مَفخَرُ)