فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 647

ص [219]

(عَلَيهِم رَأَوا ما يَتَّقونَ مِنَ الَّذي ** غَلَت قِدرُهُم إِذ غابَ عَنها صُيورُها)

(تَجاوَزتَ عَنهُم فَضلَ حِلمٍ كَما عَفا ** بِمَسكِنَ وَالهِندِيَّ تَعلو ذُكورُها)

(أَبوكَ جُنودًا بَعدَما مَرَّ مُصعَبٌ ** تَفَلَّذَ عَنهُ وَهوَ يَدعو كَثيرُها)

(فَأَنتَ أَحَقُّ الناسِ بِالعَدلِ وَالتُقى ** وَأَنتَ ثَرى الأَرضِ الحَيا وَطَهورُها)

(فَأَصبَحتُما فينا كَداوُدَ وَاِبنِهِ ** عَلى سُنَّةٍ يُهدى بِها مَن يَسيرُها)

عنوان القصيدة: كم من منادٍ!

البحر: طويل

يمدح الوليد بن عبدالملك

(كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُ ** إِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه)

(يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ ** مَلًا تَتَمَطّى بِالمَهاري ظَهائِرُه)

(بَعيدُ نِياطِ الماءِ يَستَسلِمُ القَطا ** بِهِ وَأَدِلّاءُ الفَلاةِ حَيائِرُه)

(يَبيتُ يُرامي الذِئبَ دونَ عِيالِهِ ** وَلَو ماتَ لَم يَشبَع عَنِ العَظمِ طائِرُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت