فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 647

ص [64]

(فَظَلَّ الدُخانِيّونَ تُرمى وُجوهُهُم ** عَلى الماءِ بِالإِقبالِ رَميَ الغَرائِبِ)

(أَباهِلَ إِنَّ الماءَ لَيسَ بِغاسِلٍ ** مَخازِيَ عَنكُم عارُها غَيرُ ذاهِبِ)

(وَإِنَّ سِبابيكُم لَجَهلٌ وَأَنتُمُ ** تُباعونَ في الأَسواقِ بَيعَ الجَلايِبِ)

عنوان القصيدة: كم من عدوٍ يا بلال!

البحر: طويل

يمدح بلال بن أبي بردة

(يَقولُ الأَطِبّاءُ المُداوُونَ إِذ خَشوا ** عَوارِضَ مِن أَدواءِ داءٍ يُصيبُها)

(وَظَبيَةُ دائي وَالشِفاءُ لِقاؤُها ** وَهَل أَنا مَدعوٌّ لِنَفسي طَبيبُها)

(وَكَومٍ مَهاريسِ العَشاءِ مُراحَةٍ ** عَلَينا أَتاها بَعدَ هَدءٍ خَبيبُها)

(مَحا كُلَّ مَعروفٍ مِنَ الدارِ بَعدَنا ** دَوالِحُ رَوحاتِ الصَبا وَجُنوبُها)

(وَكائِن أَتَتها لِلشَمالِ هَدِيَّةٌ ** مِنَ التُربِ مِن أَنقاءِ وَهبٍ غَريبُها)

(وَثِقتُ إِذا لاقَت بِلالًا مَطِيَّتي ** لَها بِالغِنى إِن لَم تُصِبها شَعوبُها)

(تَمَطَّت بِرَحلي وَهيَ رَهبٌ رَذِيَّةٌ ** إِلَيكَ مِنَ الدَهنا أَتاكَ خَبيبُها)

(فَما يَهتَدي بِالعَينِ مِن ناظِرٍ بِها ** وَلَكِنَّما تَهدي العُيونَ قُلوبُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت