ص [147]
(مِصَكّانِ قَد كادَت تَشيبُ لِحاهُما ** وَآخَرُ مِن نوبِ المَدينَةِ أَسوَدُ)
(وَمَرَّ كَمُردِيِّ السَفينَةِ مَتنُهُ ** يَظَلُّ الصَفا مِن ضَربِهِ يَتَوَقَّدُ)
البحر: طويل
يمدح مروان بن المهلب، وكان عامل يزيد على البصرة حين خلع، ويذكر مخلد بن يزيد
(لَعَمري لَئِن مَروانَ سَهَّلَ حاجَتي ** وَفَكَّ وِثاقي عَن طَريدٍ مُشَرَّدِ)
(لَنِعمَ فَتى الظَلماءِ وَالرافِدُ القِرى ** وَضارِبُ كَبشِ العارِضِ المُتَوَقِّدِ)
(أَغَرَّ كَأَنَّ البَدرَ فَوقَ جَبينِهِ ** مَتى تَرَهُ البيضُ الدَهاقينُ تَسجُدِ)
(وَكائِن لَكُم آلَ المُهَلَّبِ مِن يَدٍ ** عَلَيَّ وَمَعروفٍ يَروحُ وَيَغتَدي)
(وَما مِن غُلامٍ مِن مَعَدٍّ عَلِمتُهُ ** وَلا يَمِنِ الأَملاكِ مِن أَرضِ صَيهَدِ)
(هُوَ مِثلُ جَدِّ اِبنِ المُهَلَّبِ وَالَّذي ** لَهُ عَدَدُ الحَصباءِ مِن ذي التَمَعدُدِ)
(وَما حَمَلَت أَيديهِمُ مِن جَنازَةٍ ** وَلا أَلبَسَت أَثوابَها مِثلَ مَخلَدِ)