ص [631]
(عَشِيَّةَ لَم تَستُر هَوازِنُ عامِرٍ ** وَلا غَطَفانٌ عَورَةَ اِبنِ دُخانِ)
(رَأَوا جَبَلًا دَقَّ الجِبالَ إِذا اِلتَقَت ** رُؤوسُ كَبيرَيهِنَّ يَنتَطِحانِ)
(رِجالًا عَنِ الإِسلامَ إِذ جاءَ جالَدوا ** ذَوي النَكثِ حَتّى أَودَحوا بِهَوانِ)
(وَحَتّى سَعى في سورِ كُلِّ مَدينَةٍ ** مُنادٍ يُنادي فَوقَها بِأَذانِ)
(سَيَجزي وَكيعًا بِالجَماعَةِ إِذ دَعا ** إِلَيها بِسَيفٍ صارِمٍ وَسِنانِ)
(خَبيرٌ بِأَعمالِ الرِجالِ كَما جَزى ** بِبَدرٍ وَبِاليَرموكِ فَيءَ جَنانِ)
(لَعَمري لَنِعمَ القَومُ قَومي إِذا دَعا ** أَخوهُم عَلى جُلٍّ مِنَ الحَدَثانِ)
(إِذا رَفَدوا لَم يَبلُغِ الناسُ رِفدَهُم ** لِضَيفِ عَبيطٍ أَو لِضَيفِ طِعانِ)
(فَإِن تَبلُهُم عَنّي تَجِدني عَلَيهِمُ ** كَعِزَّةِ أَبناءٍ لَهُم وَبَنانِ)
البحر: طويل
قال للخيار بن سبرة المجاشعي:
(أَأَسلَمتَني لِلمَوتِ أُمُّكَ هابِلٌ ** وَأَنتَ دَلَنظى المَنكِبَينِ سَمينُ)
(خَميصٌ مِنَ الوُدِّ المُقَرَّبِ بَينَنا ** مِنَ الشُنءِ رابي القُصرَيَينِ بَطينُ)
(فَإِن كُنتَ قَد سالَمتَ دوني فَلا تُقِم ** بِدارٍ بِها بَيتُ الذَليلِ يَكونُ)