فهرس الكتاب

الصفحة 624 من 647

ص [631]

(عَشِيَّةَ لَم تَستُر هَوازِنُ عامِرٍ ** وَلا غَطَفانٌ عَورَةَ اِبنِ دُخانِ)

(رَأَوا جَبَلًا دَقَّ الجِبالَ إِذا اِلتَقَت ** رُؤوسُ كَبيرَيهِنَّ يَنتَطِحانِ)

(رِجالًا عَنِ الإِسلامَ إِذ جاءَ جالَدوا ** ذَوي النَكثِ حَتّى أَودَحوا بِهَوانِ)

(وَحَتّى سَعى في سورِ كُلِّ مَدينَةٍ ** مُنادٍ يُنادي فَوقَها بِأَذانِ)

(سَيَجزي وَكيعًا بِالجَماعَةِ إِذ دَعا ** إِلَيها بِسَيفٍ صارِمٍ وَسِنانِ)

(خَبيرٌ بِأَعمالِ الرِجالِ كَما جَزى ** بِبَدرٍ وَبِاليَرموكِ فَيءَ جَنانِ)

(لَعَمري لَنِعمَ القَومُ قَومي إِذا دَعا ** أَخوهُم عَلى جُلٍّ مِنَ الحَدَثانِ)

(إِذا رَفَدوا لَم يَبلُغِ الناسُ رِفدَهُم ** لِضَيفِ عَبيطٍ أَو لِضَيفِ طِعانِ)

(فَإِن تَبلُهُم عَنّي تَجِدني عَلَيهِمُ ** كَعِزَّةِ أَبناءٍ لَهُم وَبَنانِ)

عنوان القصيدة: أمك هابل

البحر: طويل

قال للخيار بن سبرة المجاشعي:

(أَأَسلَمتَني لِلمَوتِ أُمُّكَ هابِلٌ ** وَأَنتَ دَلَنظى المَنكِبَينِ سَمينُ)

(خَميصٌ مِنَ الوُدِّ المُقَرَّبِ بَينَنا ** مِنَ الشُنءِ رابي القُصرَيَينِ بَطينُ)

(فَإِن كُنتَ قَد سالَمتَ دوني فَلا تُقِم ** بِدارٍ بِها بَيتُ الذَليلِ يَكونُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت