ص [442]
(لَبِئسَ عَشاءِ المُرضِعاتِ عَشائُهُ ** إِذا زَعزَعَت أَطنابَ بَيتٍ شَمائِلُه)
البحر: طويل
يمدح إبراهيم بن عبد الرحمن بن نافع، وهو ابن عربي
(مَتى تَلقَ إِبراهيمَ تَعرِف فُضولَهُ ** بِنورٍ عَلى خَدَّيهِ أَنجَحَ سائِلُه)
(تَصَعَّدُ كَفّاهُ عَلى كُلِّ غايَةٍ ** مِنَ المَجدِ لا تُندي الصَديقَ غَوائِلُه)
(بَلِ الجودُ وَالأَفضالُ مِنهُ عَلَيهِمُ ** كَغَيثِ رَبيعٍ كَدَّرَ الغَيثَ وابِلُه)
عنوان القصيدة: أخو ثقة
البحر: طويل
يمدح الزعل بن عروة الجرمي، وكان وزير بلال وصديقه.
(سَتَأتي أَخا جَرمٍ عَلى النَأيِ مِدحَتي ** لِيَعلَمَ أَنّي صادِقُ القَولِ واصِلُه)
(أَخو ثِقَةٍ لا يَلعَنُ الصَحبُ قُربَهُ ** جَوادٌ بِما في الرَحلِ حُلوٌ شَمائِلُه)
(أَبِيٌّ أَبِيٌّ لا تُرامُ صِفاتُهُ ** وَيَقصُرُ عَن مَعلاتِهِ مَن يُطاوِلُه)
(فَلَستُ بِلاقٍ سَيِّدًا مِن قَبيلَةٍ ** يُقاسُ بِهِ إِلّا اِبنُ عُروَةَ فاضِلُه)
عنوان القصيدة: إن يك خالها من آل كسرى
البحر: وافر
(إِن يَكُ خالُها مِن آلِ كِسرى ** فَكِسرى كانَ خَيرًا مِن عِقالِ)
(وَأَعظَمُ غُنيَةً في كُلِّ يَومٍ ** وَأَصدَقُ عِندَ مُختَلِفِ القِتالِ)