ص [485]
البحر: كامل
قال بعد موت الأخطل
(أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ ** يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ)
(إِذ غابَ كَعبُ بَني جُعَيلٍ عَنهُمُ ** وَتَنَمَّرَ الشُعَراءُ بَعدَ الأَخطَلِ)
(يَتَباشَرونَ بِمَوتِهِ وَوَراءَهُم ** مِنّي لَهُم قِطَعُ العَذابِ المُرسَلِ)
عنوان القصيدة: إلى سيد الشبان
البحر: طويل
يمدح الوليد بن عبد الملك
(دَعي العَطفَ وَالشَكوى إِلَيَّ فَإِنَّها ** جَموعٌ مِنَ الحاجاتِ يُرجى نَوالُها)
(إِذا هِيَ لاقَت بي الوَليدَ فَأَشرَقَت ** لَها بِدَمٍ مِنها يَجيشُ سُعالُها)
(إِذا عَثَرَت بي قُلتُ عالَكِ وَاِنتَهى ** إِلى بابِ أَبياتِ الوَليدِ كِلالُها)
(وَمِثلَكِ قَد أَتعَبتُ حَتّى أَنَختُها ** إِلى حَيثُ أَثرَت مِن قُصَيٍّ رِجالُها)
(إِلى حَيثُ صارَت مِن لُؤَيِّ اِبنِ غالِبٍ ** إِلى بَيتِهِ أَحسابُها وَظِلالُها)
(إِلى بَيتِ مَروانَ الَّذي لَم يَزَل لَهُ ** دَعائِمُ مُلكٍ ما تُرامُ جِبالُها)