ص [37]
(فَقُلتُ لَهُ دَعني وَتَيمًا فَإِنَّني ** وَأُمِّكَ قَد جَرَّبتُ ما لَم تُجَرِّبِ)
البحر: طويل
قال حين أنكح عياش بدر بن السائب المجاشمي بنت ابنه صعصعه بن عياش بن الزبرقان أي حصين بن بدر أحد سادات قومه، وهو الذي ينسب إليه قول النابغة:
"تعدو الذئاب على من لا كلاب له"
(أَعَيّاشُ قَد بَرذَنتَ خَيلَكَ كُلُّها ** وَقَد كُنتَ قَبلَ اِبنَي جَديلَةَ مُعرِبا)
(تَحَظّى بِإِنكاحِ اللِئامِ وَإِنَّما ** أَتَيتَ الَّتي أَخزَت شُهودًا وَغُيَّبا)
(أَتاكَ اِبنُ أَعيا حينَ أَعياهِ شَيخُهُ ** لِيَجعَلَ بِنتَ الزَبرَقانِ لَهُ أَبا)
(نُكِستَ عَنِ التَشبيبِ قِردًا وَلَم تَكُن ** لِتُشبِهَ عِندَ السِنِّ حَزنًا وَتَغلِبا)
عنوان القصيدة: وأنت للناس نور
البحر: بسيط
(وَأَنتَ لِلناسِ نورٌ يُستَضاءُ بِهِ ** كَما أَضاءَ لَنا في الظُلمَةِ اللَهَبُ)