ص [21]
البحر: طويل
(وإجّابةٍ ريّا الشَّروبِ كأنّها ** إذا اغتمستْ فيها الزّجاجةُ، كوكبُ)
(مُخَتَّمَةٍ من عَهدِ كِسرَى بن هرْمُزٍ، ** بَكَرْنا عَلَيها، وَالفَرَارِيجُ تَنْعَبُ)
(سَبَقْتُ بها يَوْمَ القِيَامَةِ إذْ دَنَا، ** وما للصِّبابعدَ القيامةِ مطلبُ)
عنوان القصيدة: إلى بدر ليل من أمية
البحر: طويل
يمدح سليمان بن عبدالملك الذي شفع بآل المهلب إلى الويد بن عبد الملك حينما فروا من سجن الحجاج بلحى مستعارة، فشفعه الوليد فيهم ووهبهم له، فأنقذهم من الحجاج الذي كان يضطهدهم ويطلب نفوسهم. وقد وصف ما لاقوه في هربهم من المشقات:
البحر: طويل
(لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُ ** عَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِ)
(أَمَرَّ لَهُم حَبلًا فَلَمّا اِرتَقوا بِهِ ** أَتى دونَهُ مِنهُم بِدَرءٍ وَمَنكَبِ)
(وَقالَ لَهُم حُلّوا الرَحالَ فَإِنَّكُم ** هَرَبتُم فَأَلقَوها إِلى خَيرِ مَهرَبِ)
(أَتوهُ وَلَم يُرسِل إِلَيهِم وَما أَلوا ** عَنِ الأَمنَعِ الأَوفى الجِوارَ المُهَذَّبِ)
(فَكانَ كَما ظَنّوا بِهِ وَالَّذي رَجَوا ** لَهُم حينَ أَلقوا عَن حَراجيجَ لُغَّبِ)
(إِلى خَيرِ بَيتٍ فيهِ أَوفى مُجاوِرٍ ** جِوارًا إِلى أَطنابِهِ خَيرَ مَذهَبِ)