فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 647

ص [137]

عنوان القصيدة: أبو الأشبال

البحر: طويل

يمدح أسد بن عبدالله القسري

(تَزَوَّد فَما نَفسٌ بِعامِلَةٍ لَها ** إِذا ما أَتاها بِالمَنايا حَديدُها)

(فَيوشِكَ نَفسٌ أَن تَكونَ حَياتُها ** وَإِن مَسَّها مَوتٌ طَويلًا خُلودُها)

(وَسَوفَ تَرى النَفسَ الَّتي اِكتَدَحَت لَها ** إِذا النَفسُ لَم تَنطِق وَماتَ وَريدُها)

(وَكَم لِأَبي الأَشبالِ مِن فَضلِ نِعمَةٍ ** بِكَفَّيهِ عِندي أَطلَقَتني سُعودُها)

(فَأَصبَحتُ أَمشي فَوقَ رِجلَيَّ قائِمًا ** عَلَيها وَقَد كانَت طَويلًا قُعودُها)

(وَكَم يا اِبنَ عَبدِ اللَهِ مِن فَضلِ نِعمَةٍ ** بِكَفَّيكَ عِندي لَم تُغَيَّب شُهودُها)

(وَكَم لَكُمُ مِن قُبَّةٍ قَد بَنَيتُمُ ** يَطولُ عِمادَ المُبتَنينَ عِمودُها)

(بَنَتها بِأَيديها بَجيلَةُ خالِدٍ ** وَنالَ بِها أَعلى السَماءِ يَزيدُها)

(وَجَدتُكُمُ تَعلونَ كُلَّ قُبَيلَةٍ ** إِذا اِعتَزَّ أَقرانَ الأُمورِ شَديدُها)

(وَكانَت إِذا لاقَت بَجيلَةُ غارَةً ** فَمِنكُم مُحاميها وَمِنكُم عَميدُها)

(وَكُنتُم إِذا عالى النِساءُ ذُيولَها ** لِيَسعَينَ مِن خَوفٍ فَمِنكُم أُسودُها)

(وَما أَصبَحَت يَومًا بَجيلَةُ خالِدٍ ** وَإِلّا لَكُم أَو مِنكُمُ مَن يَقودُها)

(إِذا هِيَ ماسَت في الدُروعِ وَأَقبَلَت ** إِلى الباسِ مَشيًا لَم تَجِد مَن يَذودُها)

(لَعَمري لَئِن كانَت بَجيلَةُ أَصبَحَت ** قَدِ اِهتَضَمَت أَهلَ الجُدودِ جُدودُها)

(لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها ** وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت