فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 647

ص [273]

عنوان القصيدة: خيل تنادي بالمنايا

البحر: طويل

يمدح بني خزاعي بن مازن

(وَجَدنا خُزاعِيًّا رَسِنَّةَ مازِنٍ ** وَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُها)

(عَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرى ** إِذا اِحمَرَّ مِن نَفحِ الصَبا زَمهَريرُها)

(وَهُم يَومَ وَلّى أَسلَمٌ ظَهرَهُ القَنا ** وَفَرَّ وَشَرُّ الناسِ بَأسًا فَرورُها)

(وَهُم يَومَ عَبّادِ بنِ أَخضَرَ بِالقَنا ** وَبِالهِندَوانِيّات بيضًا ذُكورُها)

(أَبَوا أَن يَفِرّوا يَومَ كُرَّ عَلَيهِمُ ** وَلا يَقتُلَ الأَبطالَ إِلّا كَرورُها)

(جَلَوا بِالعَوالي وَالسُيوفِ غِشاوَةً ** يَكادُ مِنَ الإِظلامِ يَعشى بَصيرُها)

(وَهُم أَنزَلوا هِندًا مَنازِلَ لَم تَكُن ** لَهُم قَبلَها إِلّا مَصيرًا تَصيرُها)

(وَدارَت رَحى الأَبطالِ في حَومَةِ الوَغى ** وَأَظهَرَ أَنيابَ الحُروبِ هَريرُها)

(وَهُم رَجَعوا لِاِبنِ المُعَكبَرِ ذَودَهُ ** وَقَد كانَ عَنها قَد تَوَلّى مُجيرُها)

(وَهُم صَدَّقوا رُؤيا بُرَيقَةَ إِذ رَأَت ** غَيابَةَ مَوتٍ مُستَهَلًّا مَطيرُها)

(فَكَذَّبَها مِن قَومِها كُلُّ خائِنٍ ** وَقَد جاءَهُم بِالحَقِّ عَنهُم نَذيرُها)

(فَما راعَهُم إِلّا أَسِنَّةُ مازِنٍ ** يُديرُ قَناها بِالأَكُفِّ مُديرُها)

(وَخَيلٌ تَنادى بِالمَنايا إِلَيهِمُ ** وَآسادُ غيلٍ لا يُبَلَّ عَقيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت