فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 647

ص [285]

عنوان القصيدة: بالعنبرية دار قد كلفت بها

البحر: بسيط

(بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها ** لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولًا لِيَ القَدَرُ)

(كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ ** عَلى الرَجاءِ وَهادي الخَيلِ تُنتَظَرُ)

(حَتّى وَقَفتُ بِدارٍ ما بِها أَحَدٌ ** وَلَيسَ يَنطِقُ مِن مَعروفِها حَجَرُ)

(وَالعَنبَرِيَّةُ وَحشٌ بَعدَ حِلَّتِها ** مِنَ المُلاءَةِ أَسقى جَوَّها المَطَرُ)

(كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ ** بِالعَنبَرِيَّةِ لَم يَدرُس لَها أَثَرُ)

عنوان القصيدة: ألا قبح الله الأصم وأمه

البحر: طويل

يهجو باهلة

(إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُها ** وَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِ)

(رَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَنا ** عَلى السودِ مِن أَولادِ آدَمَ وَالحُمرِ)

(وَما كُنتُ مُذ كانَت سَمائي مَكانَها ** وَما دامَ حَولَ الناسِ مُطَّلَعُ البَدرِ)

(لِأَجعَلَ عَبدًا باهِلِيًّا لِخِبثَةٍ ** إِلى حَسَبي فَوقَ الكَواكِبِ أَو شِعري)

(أَلا قَبَّحَ اللَهُ الأَصَمَّ وَأُمَّهُ ** وَنَذرَهُما الموفى الخَبيثِ مِنَ النَذرِ)

(وَلا مَدَّ باعًا باهِلِيٌّ إِلى العُلى ** وَلا أُغمِضَت عَيناهُ إِلّا عَلى وِترِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت