ص [285]
البحر: بسيط
(بِالعَنبَرِيَّةِ دارٌ قَد كَلِفتُ بِها ** لَو كانَ يَرجِعُ مَأهولًا لِيَ القَدَرُ)
(كَم لِلمُلاءَةِ مِن حَولٍ أُجَرِّمُهُ ** عَلى الرَجاءِ وَهادي الخَيلِ تُنتَظَرُ)
(حَتّى وَقَفتُ بِدارٍ ما بِها أَحَدٌ ** وَلَيسَ يَنطِقُ مِن مَعروفِها حَجَرُ)
(وَالعَنبَرِيَّةُ وَحشٌ بَعدَ حِلَّتِها ** مِنَ المُلاءَةِ أَسقى جَوَّها المَطَرُ)
(كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ ** بِالعَنبَرِيَّةِ لَم يَدرُس لَها أَثَرُ)
عنوان القصيدة: ألا قبح الله الأصم وأمه
البحر: طويل
يهجو باهلة
(إِذا خِندِفٌ بِاللَيلِ أَسدَفَ سَجرُها ** وَجاشَت مِنَ الآفاقِ بِالعَدَدِ الدَثرِ)
(رَأى الناسُ عِندَ البَيتِ أَنَّ الحَصى لَنا ** عَلى السودِ مِن أَولادِ آدَمَ وَالحُمرِ)
(وَما كُنتُ مُذ كانَت سَمائي مَكانَها ** وَما دامَ حَولَ الناسِ مُطَّلَعُ البَدرِ)
(لِأَجعَلَ عَبدًا باهِلِيًّا لِخِبثَةٍ ** إِلى حَسَبي فَوقَ الكَواكِبِ أَو شِعري)
(أَلا قَبَّحَ اللَهُ الأَصَمَّ وَأُمَّهُ ** وَنَذرَهُما الموفى الخَبيثِ مِنَ النَذرِ)
(وَلا مَدَّ باعًا باهِلِيٌّ إِلى العُلى ** وَلا أُغمِضَت عَيناهُ إِلّا عَلى وِترِ)