ص [557]
(أَرى كُلَّ جانٍ مِن تَميمٍ إِذا جَنى ** لَهُم حَدَثًا كانَت عَلَيَّ جَرائِمُه)
(وَقَد عَلِمَ الجانونَ أَنَّ اِبنَ غالِبٍ ** لِكُلِّ دَمٍ قالوا هَرَقناهُ غارِمُه)
(وَلَمّا دَعا الداعونَ أَينَ اِبنُ غالِبٍ ** لِصَدعِ ثَأىً يُخشى لَهُم مُتَفاقِمُه)
(دَعَوا غالِبًا عِندَ الحَمالَةِ وَالقِرى ** وَأَينَ اِبنُهُ الشافي تَميمًا نَقايِمُه)
البحر: طويل
قال وجعل لداره بابين بابا إلى بني حنيفة وبابًا إلى بني مجاشع:
(جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍ ** وَبابًا لُجَيمِيًّا عَزيزًا مَراوِمُه)
(وَما فيهِما إِلّا سَيُصبِحُ جارُهُ ** تَطَلَّعُ في جَوِّ السَماءِ سَلالِمُه)
عنوان القصيدة: سرى لك طيف من سكينة
البحر: طويل
(سَرى لَكَ طَيفٌ مِن سُلَيمَةَ بَعدَما ** هَدا ساهِرُ السُمّارِ لَيلًا فَأَعتَما)
(أَلَمَّ بِحَسرى بَينَ حَسرى تَوَسَّدوا ** مَذارِعَ أَنضاءٍ تَجافَينَ سُهَّما)
(فَبِتنا كَأَنَّ العَنبَرَ البَحتَ بَينَنا ** وَبالَةَ تَجرٍ فارُها قَد تَخَرَّما)
عنوان القصيدة: إن الذين استحلوا كل فاحشة
البحر: بسيط
أبيات كان المفضل ينكرها وأبو عمرو يرويها
(إِنَّ الَّذينَ اِستَحَلّوا كُلَّ فاحِشَةٍ ** مِنَ المَحارِمِ بَعدَ النَقضِ لِلذِمَمِ)