فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 647

ص [192]

(لَلسُفنُ أَهوَنُ بَأسًا إِذ تُقَوِّدُها ** في الماءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ)

(وَهُم قِيامٌ بِأَيديهِم مَجادِفُهُم ** مُنَطَّقينَ عُراةً في الدَقاريرِ)

(حَتّى رَأَوا لِأَبي العاصي مُسَوَّمَةً ** تَعدو كَراديسَ بِالشُمِّ المَغاويرِ)

(مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوا ** بِكُلِّ أَبيَضَ كَالمِخراقِ مَأثورِ)

(إِخسَأَ كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُم ** قِدمًا مَنازِلَ إِذلالٍ وَتَصغيرِ)

عنوان القصيدة: تحمل الرزء عامر

البحر: طويل

يرثي عبدالله بن ناشرة أحد بني عامر من بني زيد مناة وهم في بني مجاشع

(وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي ** عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ)

(غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ ** مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ)

(فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا ** بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ)

(كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا ** إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ)

(فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا ** لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت