ص [192]
(لَلسُفنُ أَهوَنُ بَأسًا إِذ تُقَوِّدُها ** في الماءِ مَطلِيَّةَ الأَلواحِ بِالقيرِ)
(وَهُم قِيامٌ بِأَيديهِم مَجادِفُهُم ** مُنَطَّقينَ عُراةً في الدَقاريرِ)
(حَتّى رَأَوا لِأَبي العاصي مُسَوَّمَةً ** تَعدو كَراديسَ بِالشُمِّ المَغاويرِ)
(مِن حَربِ آلِ أَبي العاصي إِذا غَضِبوا ** بِكُلِّ أَبيَضَ كَالمِخراقِ مَأثورِ)
(إِخسَأَ كُلَيبٌ فَإِنَّ اللَهَ أَنزَلَكُم ** قِدمًا مَنازِلَ إِذلالٍ وَتَصغيرِ)
البحر: طويل
يرثي عبدالله بن ناشرة أحد بني عامر من بني زيد مناة وهم في بني مجاشع
(وَقَفتُ فَأَبكَتني بِدارٍ عَشيرَتي ** عَلى رُزئِهِنَّ الباكِياتُ الحَواسِرُ)
(غَدَوا كَسُيوفِ الهِندِ وُرّادَ حَومَةٍ ** مِنَ المَوتِ أَعيا وِردَهُنَّ المَصادِرُ)
(فَوارِسُ حامَوا عَن حَريمٍ وَحافَظوا ** بِدارِ المَنايا وَالقَنا مُتَشاجِرُ)
(كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ غَدَوا ** إِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الهَواصِرُ)
(فَلَو أَنَّ سَلمى نالَها مِثلُ رُزئِنا ** لَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ عامِرُ)