ص [227]
(لِآلِ المُعَلّى قُبَّةٌ يَبتَنونَها ** بِأَيدي كِرامٍ رَفَّعوها بِعَرعَرِ)
(إِذا سَمَكوها بِالمُعَلّى تَضَمَّنَت ** رَبيعَةَ طُرًّا خائِفينَ وَمُعتَري)
(سَبَقتُم إِلى الإِسلامِ حينَ هَداكُمُ ** بِهِ اللَهُ إِذ يَهدي لَهُ كُلَّ مُبصِرِ)
(أَخَذتُم لِعَبدِ القَيسِ عِندَ مُحَمَّدٍ ** نَجاةً مِنَ المُستَوقِدِ المُتَسَعِّرِ)
(وَكُنتُم مَتى ما تَرحَلوا لَم تَنَلكُمُ ** يَدا رَبَعِيٍّ مَدَّ أَو مُتَمَضِّرِ)
(رَأَيتَ بَني الجارودِ يُغلونَ ما اِشتَرَوا ** مِنَ الحَمدِ ما يَغلو عَلى كُلِّ مُشتَري)
(وَما لِبَني الجارودِ أَن لا يُرى لَهُم ** عَلى الناسِ مَجدٌ فَرعُهُ لَم يُقَصِّرِ)
البحر: كامل
زعموا أن أسدًا لقيه، فاخترط سيفه ومشي إليه، فخلى له الأسد الطريق، وكان هاربًا من زياد من البصرة إلى الكوفة فقال في هذه المناسبة:
(ما كُنتُ أَحسِبُني جَبانًا قَبلَ ما ** لاقَيتُ لَيلَةَ جانِبِ الأَنهارِ)
(لَيثًا كَأَنَّ عَلى يَدَيهِ رِحالَةً ** جَسِدَ البَراثِنَ مُؤجَدَ الأَظفارِ)
(لَمّا سَمِعتُ لَهُ زَمازِمَ أَقبَلَت ** نَفسي إِلَيَّ وَقُلتُ أَينَ فِراري)
(فَضَرَبتُ جِروَتَها وَقُلتُ لَها اِصبِري ** وَشَدَدتُ في ضيقِ المَقامِ إِزاري)