فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 647

ص [227]

(لِآلِ المُعَلّى قُبَّةٌ يَبتَنونَها ** بِأَيدي كِرامٍ رَفَّعوها بِعَرعَرِ)

(إِذا سَمَكوها بِالمُعَلّى تَضَمَّنَت ** رَبيعَةَ طُرًّا خائِفينَ وَمُعتَري)

(سَبَقتُم إِلى الإِسلامِ حينَ هَداكُمُ ** بِهِ اللَهُ إِذ يَهدي لَهُ كُلَّ مُبصِرِ)

(أَخَذتُم لِعَبدِ القَيسِ عِندَ مُحَمَّدٍ ** نَجاةً مِنَ المُستَوقِدِ المُتَسَعِّرِ)

(وَكُنتُم مَتى ما تَرحَلوا لَم تَنَلكُمُ ** يَدا رَبَعِيٍّ مَدَّ أَو مُتَمَضِّرِ)

(رَأَيتَ بَني الجارودِ يُغلونَ ما اِشتَرَوا ** مِنَ الحَمدِ ما يَغلو عَلى كُلِّ مُشتَري)

(وَما لِبَني الجارودِ أَن لا يُرى لَهُم ** عَلى الناسِ مَجدٌ فَرعُهُ لَم يُقَصِّرِ)

عنوان القصيدة: ما كنت أحسبني جبانا

البحر: كامل

زعموا أن أسدًا لقيه، فاخترط سيفه ومشي إليه، فخلى له الأسد الطريق، وكان هاربًا من زياد من البصرة إلى الكوفة فقال في هذه المناسبة:

(ما كُنتُ أَحسِبُني جَبانًا قَبلَ ما ** لاقَيتُ لَيلَةَ جانِبِ الأَنهارِ)

(لَيثًا كَأَنَّ عَلى يَدَيهِ رِحالَةً ** جَسِدَ البَراثِنَ مُؤجَدَ الأَظفارِ)

(لَمّا سَمِعتُ لَهُ زَمازِمَ أَقبَلَت ** نَفسي إِلَيَّ وَقُلتُ أَينَ فِراري)

(فَضَرَبتُ جِروَتَها وَقُلتُ لَها اِصبِري ** وَشَدَدتُ في ضيقِ المَقامِ إِزاري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت