ص [208]
(حَربٌ إِذا لَقِحَت كانَ التَمامُ لَها ** مِنهُ إِذا نُتِجَتهُ الأَبلَقَ الذَكَرا)
(كَم مِن جَبانٍ لَدى الهَيجا دَنَوتَ بِهِ ** إِلى القِتالِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا)
(مِنهُنَّ أَيّامُ صِدقٍ قَد بُليتَ بِها ** أَيّامُ فارِسَ وَالأَيّامُ مِن هَجَرا)
(يا أَيُّها الناسُ لا تَبكوا عَلى أَحَدٍ ** بَعدَ الَّذي بِضُمَيرٍ وافَقَ القَدَرا)
(كانَت يَداهُ يَدًا سَيفًا يُعاذُ بِهِ ** مِنَ العَدُوِّ وَغَيثًا يُنبِتُ الشَجَرا)
(تَستَخبِرُ الخَيلَ في الهَيجا إِذا لَحِقَت ** وَالمُعتَرونَ قُدورَ الناسِ وَالحَجَرا)
(مَن يَقتُلُ الجوعَ بَعدَ اِبنِ الشَهيدِ وَمَن ** بِالسَيفِ يَقتُلُ كَبشَ القَومِ إِذ عَكَرا)
(إِنَّ النَوائِحَ لا يَعدونَ في عُمَرٍ ** ما كانَ فيهِ وَلا المَولى إِذا اِفتَخَرا)
(إِذا عَدَدنَ فَعالًا أَو لَهُ حَسَبًا ** أَو يَومَ هَيجاءَ يُعشي بَأسُهُ البَصَرا)
(القائِلَ الفاعِلَ الحامي حَقيقَتَهُ ** وَالواهِبَ المِئَةَ المِعكاءَ وَالغُرَرا)
(لا يُلقِيَن بِيَدَيهِ الدَهرَ ذي حَسَبٍ ** يَرجو الفِداءَ إِذا ما رُمحُهُ اِنكَسَرا)
البحر: طويل
(أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ ** إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها)
(أَلَم نَكُ أَعلى دارِمٍ في دِيارِها ** وَأَكثَرَها إِن عُدَّ يَومًا نَفيرُها)