فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 647

ص [208]

(حَربٌ إِذا لَقِحَت كانَ التَمامُ لَها ** مِنهُ إِذا نُتِجَتهُ الأَبلَقَ الذَكَرا)

(كَم مِن جَبانٍ لَدى الهَيجا دَنَوتَ بِهِ ** إِلى القِتالِ وَلَولا أَنتَ ما صَبَرا)

(مِنهُنَّ أَيّامُ صِدقٍ قَد بُليتَ بِها ** أَيّامُ فارِسَ وَالأَيّامُ مِن هَجَرا)

(يا أَيُّها الناسُ لا تَبكوا عَلى أَحَدٍ ** بَعدَ الَّذي بِضُمَيرٍ وافَقَ القَدَرا)

(كانَت يَداهُ يَدًا سَيفًا يُعاذُ بِهِ ** مِنَ العَدُوِّ وَغَيثًا يُنبِتُ الشَجَرا)

(تَستَخبِرُ الخَيلَ في الهَيجا إِذا لَحِقَت ** وَالمُعتَرونَ قُدورَ الناسِ وَالحَجَرا)

(مَن يَقتُلُ الجوعَ بَعدَ اِبنِ الشَهيدِ وَمَن ** بِالسَيفِ يَقتُلُ كَبشَ القَومِ إِذ عَكَرا)

(إِنَّ النَوائِحَ لا يَعدونَ في عُمَرٍ ** ما كانَ فيهِ وَلا المَولى إِذا اِفتَخَرا)

(إِذا عَدَدنَ فَعالًا أَو لَهُ حَسَبًا ** أَو يَومَ هَيجاءَ يُعشي بَأسُهُ البَصَرا)

(القائِلَ الفاعِلَ الحامي حَقيقَتَهُ ** وَالواهِبَ المِئَةَ المِعكاءَ وَالغُرَرا)

(لا يُلقِيَن بِيَدَيهِ الدَهرَ ذي حَسَبٍ ** يَرجو الفِداءَ إِذا ما رُمحُهُ اِنكَسَرا)

عنوان القصيدة: ما أرادت مجاشع

البحر: طويل

(أَلا لَيتَ شِعري ما أَرادَت مُجاشِعٌ ** إِلى الغَيطِ أَم ماذا يَقولُ أَميرُها)

(أَلَم نَكُ أَعلى دارِمٍ في دِيارِها ** وَأَكثَرَها إِن عُدَّ يَومًا نَفيرُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت