فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 647

ص [535]

(عَلى حَزَنٍ بَعدَ اللَذَينِ تَتابَعا ** لَها وَالمَنايا قاطِعاتُ التَمائِمِ)

(يُذَكِّرُني اِبنَيَّ السِماكانِ مَوهِنًا ** إِذا اِرتَفَعا بَينَ النُجومِ التَوائِمِ)

(فَقَد رُزِئَ الأَقوامُ قَبلِيَ بِاِبنِهِم ** وَإِخوانِهِم فَاِقني حَياءَ الكَرائِمِ)

(وَمِن قَبلُ ماتَ الأَقرَعانِ وَحاجِبٌ ** وَعَمرٌ وَماتَ المَرءُ قَيسُ اِبنُ عاصِمِ)

(وَماتَ أَبي وَالمُنذِرانُ كِلاهُما ** وَعَمروُ اِبنُ كُلتومٍ شِهابُ الأَراقِمِ)

(وَقَد ماتَ خَيراهُم فَلَم يُهلِكاهُمُ ** عَشِيَّةَ بانا رَهطَ كَعبٍ وَحاتِمِ)

(وَقَد ماتَ بِسطامُ اِبنُ قَيسٍ وَعامِرٌ ** وَماتَ أَبو غَسّانَ شَيخُ اللَهازِمِ)

(فَما اِبناكِ إِلّا اِبنٌ مِنَ الناسِ فَاِصبِري ** فَلَن يَرجِعَ المَوتى حَنينُ المَآتِمِ)

عنوان القصيدة: ما جاهل شيئًا كمن هو عالمه

البحر: طويل

يعير بني نهشل بن دارم بالأشهب بن رميلة، وهي أمه وأبوه ثور بن أبي حارثة بن عبدالمنذر بن جندل بن نهشل، ويهجو يزيد بن مسعود وكان سيد بني نهشل.

(لَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍ ** غَرورًا كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُه)

(فَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوا ** بِمَهواةِ نيقٍ أَسلَمَتهُم سَلالِمُه)

(فَأَصبَحَ مَن تَحمي رُمَيلَةُ وَاِبنُها ** مُباحًا حِماهُ مُستَحَلًّا مَحارِمُه)

(وَمِثلُكَ قَد أَبطَرتُهُ قَدرَ ذَرعِهِ ** إِذا نَظَرَ الأَقوامُ كَيفَ أُراجِمُه)

(فَمَن يَزدَجِر طَيرَ اليَمينِ فَإِنَّما ** جَرَت لِاِبنِ مَسعودٍ يَزيدَ أَشائِمُه)

(تَسَمَّع وَأَنصِت يا يَزيدُ مَقالَتي ** وَهَل أَنتَ إِن أَفهَمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت