فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 647

ص [70]

(بِذي الغافِ مِن وادي عُمانَ فَأَصبَحَت ** دِماؤُهُمُ يُجرى بِها حَيثُ تَشخَبُ)

(أَذاقوهُمُ طَعمَ المَنايا فَعَجَّلوا ** وَمَن يَلقَهُم في عَرصَةِ المَوتِ يُشجُبوا)

(شَفَوا مِنهُما ما في النُفوسِ وَشَذَّبوا ** بِوَقعِ العَوالي كُلَّ مَن يَتَكَتَّبُ)

(وَأَضحى سَعيدٌ في الحَديدِ مُكَبَّلًا ** يُعاني وَأَحيانًا يُقادُ فَيَصحَبُ)

(رَأى قَومَهُ إِذ كانَ غَدوًا جِلادُهُم ** مَعَ الصُبحِ حَتّى كادَتِ الشَمسُ تَغرُبُ)

(فَما أُعطِيَ الماعونُ حَتّى تَحاسَرَت ** عَلَيهِم جُموعٌ مِن حَنيفَةَ لُجَّبُ)

(وَحَتّى عَلَوهُم بِالسُيوفِ كَأَنَّها ** مَصابيحُ تَعلو مَرَّةً وَتَصَبَّبُ)

(فَلَم يُرَ يَومٌ كانَ أَكثَرَ عَولَةً ** وَأَيتَمَ لِلوِلدانِ مِن يَومِ عوتِبوا)

(وَمَن يَصطَلي في الحَربِ نارًا تَحُشُّها ** حَنيفَةُ يَشقى في الحُروبِ وَيُغلَبُ)

(وَما زالَ دَرءٌ مِن حَنيفَةَ يُتَّقى ** وَما زالَ قَرمٌ مِن حَنيفَةَ مُصعَبُ)

(لَهُ بَسطَةٌ لا يَملُكُ الناسُ رَدَّها ** يَدينُ لَهُ أَهلُ البِلادِ وَيُحجَبوا)

(تَرى لِلوُفودِ عَسكَرًا عِندَ بابِهِ ** إِذا غابَ مِنهُم مَوكِبٌ جاءَ مَوكِبُ)

عنوان القصيدة: شكوت إليك

البحر: طويل

(لَم أَنسَ إِذ نوديتُ ما قالَ مالِكٌ ** وَنَحنُ قِيامٌ بَينَ أَيدي الرَكايِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت