فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 647

ص [471]

عنوان القصيدة: هم خيل وأنت من البغال

البحر: وافر

يهجو عمر بن عبدالله بن معمر التيمي

(إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعدًا ** ثُمالِيًّا فَإِنّي لا أُبالي)

(إِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ ** فَهُم خَيلٌ وَأَنتَ مِنَ البِغالِ)

عنوان القصيدة: أنت سيفها وهلالها

البحر: طويل

عنوان القصيدة: يمدح مسمع بن المنذر بن الجارود

(إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَومًا يَمينُهُ ** فَعُدتَ غَدًا عادَت عَلَيكَ شِمالُها)

(شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةً ** يُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها)

(لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَها ** مَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها)

(مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍ ** إِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها)

(أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُ ** جَدا دَفقَةً كانَت غِزارًا سِجالُها)

(وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدرًا وَجَفنَةً ** كَثيرًا إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها)

(مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُم ** فِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها)

(تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَها ** لَها شُطَبٌ تَطفو سِمانًا مَحالُها)

(لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُها ** قَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت