ص [471]
البحر: وافر
يهجو عمر بن عبدالله بن معمر التيمي
(إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعدًا ** ثُمالِيًّا فَإِنّي لا أُبالي)
(إِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ ** فَهُم خَيلٌ وَأَنتَ مِنَ البِغالِ)
عنوان القصيدة: أنت سيفها وهلالها
البحر: طويل
عنوان القصيدة: يمدح مسمع بن المنذر بن الجارود
(إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَومًا يَمينُهُ ** فَعُدتَ غَدًا عادَت عَلَيكَ شِمالُها)
(شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةً ** يُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها)
(لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَها ** مَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها)
(مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍ ** إِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها)
(أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُ ** جَدا دَفقَةً كانَت غِزارًا سِجالُها)
(وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدرًا وَجَفنَةً ** كَثيرًا إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها)
(مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُم ** فِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها)
(تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَها ** لَها شُطَبٌ تَطفو سِمانًا مَحالُها)
(لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُها ** قَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها)