فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 647

ص [407]

(وأنّى اهتدتْ بيني وبينها ** وَزَوْرَاءُ في العَيْنَيْنِ جَمٌّ فُتُوقُها)

(فجاءتْ كأنّ الرّيحَ حيثُ تنفستْ ** بِأرْحُلِهَا نُوّارُهَا وَحَدِيقُها)

(فبتُّ أناجيها وأحسبُ أنّها ** قَرِيبٌ، وَأسبابُ النّفوسِ تَتُوقُها)

(فَلَمّا جَلاَ عَني الكَرَى وَتَقَطّعَتْ ** غيايةُ شوقٍ غابَ عني صدوقها)

عنوان القصيدة: أودى الفرزدق

البحر: طويل

(ألا ليتَ شعري ما تقولُ مجاشعٌ، ** إذا قال رَاعي النِّيبِ أوْدى الفَرَزْدقُ)

(ألمْ أكُ أكفيها، وأحمي ذمارها، ** وأبلغُ أقصى ما بهِ متعلَّقُ)

(وإني لَممّا أُورِدُ الخَصْمَ جَهْدَهُ، ** إذا لمْ يكنْ إلا الشّجى والمخنَّقُ)

عنوان القصيدة: رأيت بني حنيفة حين لاقوا

البحر: وافر

يمدح بني حنيفة، وكانوا قاتلوا مسعود ابن أبي زينب الخارجي من عبدالقيس وكان جليس بلال بن أبي بردة وصديقه.

(رَأيْتُ بَني حَنيفَةَ يَوْمَ لاقَوا، ** وقدْ جشأ النّفوسُ عنِ التراقي)

(يُفَرِّجُ عَنْهُمُ الغَمَرَاتِ ضَرْبٌ، ** إذا قَامَتْ عَلى قَدَمٍ وَسَاقِ)

(إذا سَلّ السّيُوفَ بَنُو لُجَيْمٍ، ** فَلَيْسَ لَهُنّ حِينَ يَقَعْنَ وَاقِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت