ص [407]
(وأنّى اهتدتْ بيني وبينها ** وَزَوْرَاءُ في العَيْنَيْنِ جَمٌّ فُتُوقُها)
(فجاءتْ كأنّ الرّيحَ حيثُ تنفستْ ** بِأرْحُلِهَا نُوّارُهَا وَحَدِيقُها)
(فبتُّ أناجيها وأحسبُ أنّها ** قَرِيبٌ، وَأسبابُ النّفوسِ تَتُوقُها)
(فَلَمّا جَلاَ عَني الكَرَى وَتَقَطّعَتْ ** غيايةُ شوقٍ غابَ عني صدوقها)
البحر: طويل
(ألا ليتَ شعري ما تقولُ مجاشعٌ، ** إذا قال رَاعي النِّيبِ أوْدى الفَرَزْدقُ)
(ألمْ أكُ أكفيها، وأحمي ذمارها، ** وأبلغُ أقصى ما بهِ متعلَّقُ)
(وإني لَممّا أُورِدُ الخَصْمَ جَهْدَهُ، ** إذا لمْ يكنْ إلا الشّجى والمخنَّقُ)
عنوان القصيدة: رأيت بني حنيفة حين لاقوا
البحر: وافر
يمدح بني حنيفة، وكانوا قاتلوا مسعود ابن أبي زينب الخارجي من عبدالقيس وكان جليس بلال بن أبي بردة وصديقه.
(رَأيْتُ بَني حَنيفَةَ يَوْمَ لاقَوا، ** وقدْ جشأ النّفوسُ عنِ التراقي)
(يُفَرِّجُ عَنْهُمُ الغَمَرَاتِ ضَرْبٌ، ** إذا قَامَتْ عَلى قَدَمٍ وَسَاقِ)
(إذا سَلّ السّيُوفَ بَنُو لُجَيْمٍ، ** فَلَيْسَ لَهُنّ حِينَ يَقَعْنَ وَاقِ)