فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 647

ص [443]

عنوان القصيدة: خير المناهل

البحر: طويل

لما هرب من زياد ونزل في بني سعد بن مالك بن مرثد بالحفاير، وقد أبت تميم أن تؤوبه خوفًا من زياد، وقال يمدح بني مرثد:

(تَبَغَّت جِوارًا في مَعَدٍّ فَلَم تَجِد ** لِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِ)

(أَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها ** وَخَيرًا إِذا ساوى الذُرى بِالكَواهِلِ)

(وَسارَت إِلى الرَوحاءِ خَمسًا فَأَصبَحَت ** مَكانَ الثُرَيّا مِن يَدِ المُتَناوِلِ)

(وَما ضَرَّها إِذ جاوَرَت في بِلادِها ** بَني الحِصنِ ما كانَ اِختِلافُ القَبائِلِ)

(إِلى الصيدِ مِن أَبناءِ عَمروِ اِبنِ مَرثَدٍ ** أُنيخَت لَبوني عِندَ خَيرِ المَناهِلِ)

(إِلَيهِم فَأُمّيهِم فَإِنّي وَجَدتُهُم ** حِجازًا لِمَن يَخشى اِصطِفاقَ الزَلازِلِ)

(وَكَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ وَاِبنِ سَيِّدٍ ** وَمِن قائِلٍ يَومَ الحَفيظَةِ فاصِلِ)

(وَمِن ماجِدٍ تَغشى الأَرامِلُ بَيتَهُ ** يُعارِضُ أَيّامَ الصَبا كَالمَخائِلِ)

(وَكانَت يَدًا مِنكُم عَمَمتُم بِفَضلِها ** عَلى كُلِّ حافٍ مِن مَعَدٍّ وَناعِلِ)

(بِكُم يُحسَمُ الداءُ العَياءُ وَيُتَّقى ** بِكُم قادِمًا مَخشِيَّةُ الدَرِّ باهِلِ)

عنوان القصيدة: كلا البكرين أردؤها سواءً

البحر: وافر

يهجو فقيمًا ونهشلا

(وَجَدنا نَهشَلًا فَضَلَت فُقَيمًا ** كَفَضلِ اِبنِ المَخاضِ عَلى الفَصيلِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت