فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 647

ص [160]

(وَما زِلتُ مُذ كُنتُ الخُماسِيَّ تُتَّقى ** بِيَ الحَربُ وَالعاوُونَ إِذ نَبَحوا وَحدي)

(فَلَولا بَنو مَروانَ وَالدينُ إِنَّهُم ** بَنو أُمُّنا كَفّوا الشَديدَ عَنِ الضَهدِ)

(لَقَد أُنكِحَت عِرساكَ راعي مَخاضِنا ** وَبِعناكَ في نَجرانَ بِالحَذَفِ القَهدِ)

(أَهِب يا اِبنَ راعي الإِبلَ إِنَّكَ لَم تَجِد ** أَبًا لَكَ في جَيشٍ يَسيرُ وَلا وَفدِ)

(إِذا خِفتَ أَو لَم تَستَطِع خَوضَ غَمرَةٍ ** لِقَومٍ ذَوي دَرءٍ لَجَأتَ إِلى سَعدِ)

(فَإِن تَكُ في سَعدٍ فَأَنتَ لَئيمُها ** وَفي عامِرٍ مَولىً أَذَلُّ مِنَ العَبدِ)

(وَإِن تَسأَلوا أُذنَي قُتَيبَةَ تَشهَدا ** لَكُم وَاِبنَ عِجلى إِذ يُسَحَّجُ في البُردِ)

(أَبا صالِحٍ حَيثُ اِنتَقَينا دِماغَهُ ** مِنَ الرَأسِ عَن ضاحٍ مَفارِقُهُ جَعدِ)

(وَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُ ** ضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ)

(وَأَورَثَكَ الراعي عُبَيدٌ هِراوَةً ** وَماطورَةً تَحتَ السَوِيَّةِ مِن جِلدِ)

عنوان القصيدة: في الشدة والرخاء

البحر: طويل

(لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ ** مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ)

(قَريعُ قُرَيشٍ وَالَّذي باعَ مالَهُ ** لِيَكسَبَ حَمدًا حينَ لا أَحَدٌ يُجدي)

(يُنافِسُ بِشرٌ في السَماحَةِ وَالنَدى ** لِيُحرِزَ غاياتِ المَكارِمِ بِالحَمدِ)

(فَكَم جَبَرَت كَفّاكَ يا بِشرُ مِن فَتىً ** ضَريكٍ وَكَم عَيَّلتَ قَومًا عَلى عَمدِ)

(وَصَيَّرتَ ذا فَقرٍ غَنِيًّا وَمُثرِيًا ** فَقيرًا وَكُلًّا قَد حَذَوتَ بِلا وَعدِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت