فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 647

ص [405]

(فَلَمّا رَأى أَن قَد كَرَرتُ وَراءَهُ ** تَكَشَّرَ وَالحَوباءُ عِندَ المُخَنَّقِ)

(تَكَشَّرَ مَكروبٍ يُتَلُّ وَكَم رَأى ** عَلى بابِ سَلمٍ مِن أَكُفٍّ وَأَسوُقِ)

(فَلَو أَنَّني داوَيتُ قَومًا شَفَيتُهُم ** وَلَكِنَّني لاقَيتُ مِثلَ الجَلَوبَقِ)

(وَكُنتُ أَرى أَنَّ الجَلَوبَقَ قَد ثَوى ** فَيَنفِقُ لي مِن بَينَ رُكنَي مُخَفَّقِ)

عنوان القصيدة: لما لقيت القوم وليت سابقًا

البحر: طويل

كان عبدالله بن الزبير كتب إلى ابنه حمزة، وهو بالبصرة، يأمره أن يوجه عبدالله بن عمير الليثي إلى قتال النجدية بالبحرين، فوجهه فانهزم، وكان ابن عمير رأس المحتسبة في الفتنة، فلم يزل قاعدًا في منزله لا يركب استحياء من هزيمته.

(تَمَنَّيتَ عَبدَ اللَهِ أَصحابَ نَجدَةٍ ** فَلَمّا لَقيتَ القَومَ وَلَّيتَ سابِقا)

(وَما فَرَّ مِن جَيشٍ أَميرٌ عَلِمتُهُ ** فَيُدعى طِوالَ الدَهرِ إِلّا مِنافِقا)

(تَمَنَّيتَهُم حَتّى إِذا ما لَقيتَهُم ** تَرَكتَ لَهُم قَبلَ الضِرابِ السُرادِقا)

عنوان القصيدة: لقد فرجت سيوف بني تميم

البحر: وافر

قال في محمد بن منظور الأسدي ثم البصري:

(لَقَد فَرَجَت سُيوفُ بَني تَميمٍ ** عَنِ البَصرِيِّ مُكتَظِمَ الخِناقِ)

(غَداةَ دَعا وَلَيسَ لَهُ نَصيرٌ ** وَقَد نَزَتِ النُفوسُ إِلى التَراقي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت