ص [42]
(تَبَدَّلَتِ الظِربى القِصارَ أُنوفُها ** بِكُلِّ فَنيقٍ يَرتَدي السَيفَ مُصعَبِ)
(أَغَرَّ كَأَنَّ البَدرَ تَحتَ ثِيابِهِ ** كَريمٍ إِلى الأُمِّ الكَريمَةِ وَالأَبِ)
(فَأَصبَحَ رَدَّ اللَهِ زَينَ قُصورِها ** إِلَيها وَروحَ المُستَغيثِ المُثَوِّبِ)
(فَوارِسُ ضَرّابونَ وَالخَيلُ يَلتَقي ** عَلَيها عَبيطُ الثائِرِ المُتَلَهِّبِ)
(إِذا جَلَسوا زانَ النَدِيَّ جُلوسُهُم ** وَلَيسوا بِفُحّاشٍ عَلى الناسِ أَكلُبِ)
البحر: طويل
كان الأقعس بن ضمضم أراد أن يثأر بابنه مزاد بن عوف بن القعقاع، فأتاه ليلًا، فهاب عوفًا أن يقدم عليه، فرماه بسهم من بعيد، فسمع عوف خفيف السهم فاتقاه بساقه ورجع الأقعس أدراجه.
(ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحا ** عَلى نَدِبٍ يَدمى مِنَ الشَرِّ غارِبُه)
(وَلَو أَخَذا أَسبابَ أَمري لَأَلجَآ ** إِلى أَشَبِ العِصيانِ أَزوَرَ جانِبُه)
(مَنيعٍ بَنو سُفيانَ تَحتَ لِوائِهِ ** إِذا ثَوَّبَ الداعي وَجاءَت حَلائِبُه)