ص [202]
(بَيتَينِ تَقعُدُ قَيسٌ في ظِلالِهِما ** حَيثُ اِلتَقى عِندَ رُكنِ القِبلَةِ البَشَرُ)
(اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحًا ** إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ)
(وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ ** عِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ)
(وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍ ** بِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ)
(يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُما ** حَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ)
(حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغا ** حَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ)
(يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَدًا ** عَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ)
(أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌ ** مِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ)
(وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنا ** مِنها قَريبًا حِذاري وِردَها هَجَرُ)
(اِسأَل زِيادًا أَلَم تَرجِع رَواحِلُنا ** وَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ)
البحر: بسيط
يهجو عمر بن هبيرة الممدوح في القصيدة السابقة
(أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها ** قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا)