فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 647

ص [202]

(بَيتَينِ تَقعُدُ قَيسٌ في ظِلالِهِما ** حَيثُ اِلتَقى عِندَ رُكنِ القِبلَةِ البَشَرُ)

(اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحًا ** إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ)

(وَأَنتَ ذاكَ الَّذي تُرجا نَوافِلُهُ ** عِندَ الشِتاءِ إِذا ما دوخِلَ الحَجَرُ)

(وَكَم نَماكَ مِنَ الآباءِ مِن مَلِكٍ ** بِهِ لِذُبيانَ كانَ الوِردُ وَالصَدَرُ)

(يا اِبنَي سُكَينٍ إِذا مَدَّت حِبالُهُما ** حَبلَينِ ما فيهِما ضَعفٌ وَلا قِصَرُ)

(حَبلَينِ طالا حِبالَ الناسِ قَد بَلَغا ** حَيثُ اِنتَهى مِن سَماءِ الناظِرِ النَظَرُ)

(يا اِبنَي كَريمَي بَني ذُبيانَ إِنَّ يَدًا ** عَلَيَّ خَيرُ يَدٍ لِلدَهرِ تُدَّخَرُ)

(أَنتَ رَجائي بِأَرضي إِنَّني فَرِقٌ ** مِن واسِطٍ وَالَّذي نَلقاهُ نَنتَظِرُ)

(وَما فَرِقتُ وَقَد كانَت مَحاضِرُنا ** مِنها قَريبًا حِذاري وِردَها هَجَرُ)

(اِسأَل زِيادًا أَلَم تَرجِع رَواحِلُنا ** وَنَخلُ أَفأَنَّ مِنّي بُعدُهُ نَظَرُ)

عنوان القصيدة: قبحًا لناركم

البحر: بسيط

يهجو عمر بن هبيرة الممدوح في القصيدة السابقة

(أَنا اِبنُ خِندِفَ وَالحامي حَقيقَتَها ** قَد جَعَلوا في يَدَيَّ الشَمسَ وَالقَمَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت